البحث:
  • 4:01:32 PM
تفاديا للعقوبات.. إيران تنقل مصانع سيارات إلى تركيا almada-Bullet.pngالنزاهة: الحكم على عضو مجلس نواب سابقة أخفت مصالحها المالية almada-Bullet.pngتمديد التقديم على الجامعات والكليات الأهلية لغاية الخميس المقبل almada-Bullet.pngبالصور.. فصل ساحة الخلاني عن التحرير بالكتل الكونكريتية almada-Bullet.png25 يوما من المظاهرات.. لبنان على موعد مع "أحد الإصرار" almada-Bullet.png"لا دوام الا بتغيير النظام".. هذا ما هتف به الطلبة المتظاهرين في النجف (صور) almada-Bullet.pngالإسبان ينتخبون برلمانا جديدا للمرة الثانية في سنة almada-Bullet.pngاعتقال مؤرخ روسي بشبهة "قتل وتقطيع" امرأة almada-Bullet.pngحقوق الانسان: اكثر من 300 قتيل و15 الف جريح منذ انطلاق التظاهرات almada-Bullet.pngالرافدين يعلن صرف دفعة جديدة من سلف المتقاعدين المدنيين والعسكريين almada-Bullet.pngبعد ارتفاعه ليومين.. انخفاض أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي almada-Bullet.pngالقبض على 10 دواعش في أيسر الموصل almada-Bullet.pngمحكمة تحقيق الكوت تصدر امر استقدام بحق رئيس مجلس واسط almada-Bullet.pngالنزاهة: صدور أمر استقدامٍ بحق رئيس هيئة استثمار كربلاء السابق almada-Bullet.pngمجلس النواب ينهي مناقشة تعديل قانون التقاعد ويحيل نائبا الى لجنة السلوك النيابي almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
انتفاضة تشرين و القوى الحاكمة في العراق


الكاتب:
01-11-2019 08:00 AM
عدد القراءات: 243


 

 

 

 


ليث شبر

لم تستطع القوى الحاكمة في العراق سواء أكانت سياسية والتي تمثلها احزاب السلطة الحاكمة والمعارضة.. أم كانت القوى التي تحمل السلاح خارج ارادة الوطن وتأتمر بأوامر خارجية أو لحماية مصالحها في السلطة.. أقول أن هذه القوى التي تقود العراق اليوم لم تستطع أن تستوعب الدروس القاسية التي يلقنها لهم الشباب الغاضب والثائر والعازم على التغيير حتى لوضحى بنفسه ولم ير هو بعينه نتائج التغيير ولذلك يقال أن الجود بالنفس اقصى غاية الجود لأنه يضحي بنفسه ليعيش الاخر..

لو كان لدينا قيادات وطنية صادقة لما سقط هؤلاء الشباب الذين فقدوا الأمل في حياة حرة كريمة ولما أريقت هذه الدماء الطاهرة والنقية في ربوع الوطن.. فهم لم يفهموا أبدا ان اللا متناهي من فسادهم وفشلهم حقق في المقابل لا متناهيا من الغضب والشجاعة والإصرار على النجاح في عقول الشباب المظلوم وقلوبهم..

ولو كان لدينا قائد وطني لخرج على المتظاهرين عند أول قطرة دم أهريقت وأول صرخة جريح مكلوم وخاطبهم مباشرة بالقول هذه استقالتي اضعها بين أيديكم وأقبل رؤوسكم فكل المناصب الشريفة لايمكن أن تشيد على جماجم الشهداء ولايمكن أن تروى من دمائهم.. المناصب الشريفة تبنى على العدل والكرامة والانسانية لكننا والأسف والأسى يعصر قلوبنا أن كل من يتسنم الحكم والقرار في عراقنا منذ زمن بعيد لايحمل هم الوطن ومعاناة الشعب فهو من رحم اخر تماما..

ومازلتم تعتقدون أن مايحدث في ساحات المظاهرات من بطولات عظيمة وقصص فخر سترويها الأجيال على مر التاريخ هو مؤامرة على نظامكم السياسي الذي شيدتموه بفسادكم ونفاقكم ومكركم ولم تقدموا سوى الفشل فحتى هذه اللحظة وكل ماترونه من اسناد الجماهير نساءا ورجالا أطفالا وكهولا عاطلين وعاملين مازلتم تقبعون في حصونكم وقصوركم تتوهمون أنكم مازلتم أسياد العراق ومازالت المعادلة بأيديكم ومازال الحكم لكم..

أقولها بكل وضوح.. أنتم تعيشون ساعتكم الأخيرة فلقد سبق السيف العذل وستتحول هذه الانتفاضة العظيمة الى سيل عارم كالطوفان الذي لن يبقي لكم باقية وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..
المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :