البحث:
  • 4:01:32 PM
تفاديا للعقوبات.. إيران تنقل مصانع سيارات إلى تركيا almada-Bullet.pngالنزاهة: الحكم على عضو مجلس نواب سابقة أخفت مصالحها المالية almada-Bullet.pngتمديد التقديم على الجامعات والكليات الأهلية لغاية الخميس المقبل almada-Bullet.pngبالصور.. فصل ساحة الخلاني عن التحرير بالكتل الكونكريتية almada-Bullet.png25 يوما من المظاهرات.. لبنان على موعد مع "أحد الإصرار" almada-Bullet.png"لا دوام الا بتغيير النظام".. هذا ما هتف به الطلبة المتظاهرين في النجف (صور) almada-Bullet.pngالإسبان ينتخبون برلمانا جديدا للمرة الثانية في سنة almada-Bullet.pngاعتقال مؤرخ روسي بشبهة "قتل وتقطيع" امرأة almada-Bullet.pngحقوق الانسان: اكثر من 300 قتيل و15 الف جريح منذ انطلاق التظاهرات almada-Bullet.pngالرافدين يعلن صرف دفعة جديدة من سلف المتقاعدين المدنيين والعسكريين almada-Bullet.pngبعد ارتفاعه ليومين.. انخفاض أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي almada-Bullet.pngالقبض على 10 دواعش في أيسر الموصل almada-Bullet.pngمحكمة تحقيق الكوت تصدر امر استقدام بحق رئيس مجلس واسط almada-Bullet.pngالنزاهة: صدور أمر استقدامٍ بحق رئيس هيئة استثمار كربلاء السابق almada-Bullet.pngمجلس النواب ينهي مناقشة تعديل قانون التقاعد ويحيل نائبا الى لجنة السلوك النيابي almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
عادل عبد المهدي.. كما عرفته


الكاتب:
20-10-2019 07:55 PM
عدد القراءات: 201


 

 

 

 



ليث شبر

أن أكتب هذا المقال في هذا الوقت المزدحم بالتأويلات والضجيج السياسي وسوء الظن المتفشي في المجتمع وخاصة بعد مقالي السابق الذي دعوت فيه السيد عبد المهدي للاستقالة بعد الأحداث الدامية وإراقة الدماء فإنما هو لوضع الأمور في نصابها الصحيح وإعطاء شهادة حقيقية في زمن أصبحت فيه الحقائق غير مرغوب فيها..

طيلة السنوات التي عملت فيها مع السيد عبد المهدي سواء حينما كنت رئيس التحرير لصحيفة العدالة التابعة له في ٢٠٠٤ أو حينما كنت مستشارا له بعد ٢٠٠٧ في رئاسة الجمهورية أو حينما استقال من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية أو وزيرا للنفط وكانت اللقاءات متواصلة طيلة هذه الفترة..

كل الذين عملوا مع السيد عبد المهدي يعرفون عنه أخلاقه العالية وتواضعه النادر وعلمه الجم وصدقه ونزاهته وزهده في المناصب والمال يسمع للصغير والكبير ويحسن الظن بالجميع ولن تشعر ابدا وانت جالس معه سواء تعرفه سابقا او لا بأنه يتحدث اليك من منصبه بل تشعر بأنه قريب منك صادق فيما يقول سواء أكنت تتفق معه أو تختلف..

في العمل كان مجدا وكثير الأفكار والرؤى يبدأ يومه في السادسة صباحا وينهيه قبل منتصف الليل وهو دوما متوقد الذهن وتشعر من دون شك بخبرته السياسية وعمق نظريته في ادارة الدولة وادارة الأزمات ولكنه مع كل ذلك يستمع لكل الآراء بإنصات ويستشير من حوله بكل شفافية واخلاص..

عرفته صادقا نزيها مخلصا لوطنه وشعبه زاهدا في المنصب وكان يكرر قوله لمن يقاتلون على المناصب ويلهثون وراءها بأن قيمة النضال اذا كانت تكمن في المناصب فتعسا لها.. ومواقفه في الاستقالة معروفة ولكنها لدينا معروفة أكثر لأننا نعرف أسبابها ونعرف الضغوطات الكبيرة التي تمارس عليه للعدول عنها..
كان يقول لي.. ضع استقالتك دائما في جيبك وهي وصية أبيه السيد عبد المهدي الشخصية الوطنية المعروفة..

أكتب هذه الكلمات ليس مدحا أو تملقا ولكن احقاقا لحق وصولة على الباطل الذي تمارسه مجموعة من القوى السياسية المنافقة والتي لم تفتأ يوما منذ ٢٠٠٣ حتى هذه اللحظة من ممارسة مكرها ونفاقها السياسي لتبني ممالكها وامبراطورياتها على حساب دماء الشهداء وفوق معاناة هذا الشعب الذي طالما ابتلي بقادة لاينظرون سوى الى مصالحهم الشخصية والفئوية..

لذلك أكرر دعوتي له للاستقالة لأنه لم يستطع خلال هذه السنة أن يكبح جماح الأحزاب الحاكمة في اللعب على حبال الوطن وعواطفهم وعقائدهم.. ولم يستطع أن يقنع الناس على الرغم مما فيه من صفات كثيرة حسنة لاتتوفر في أغلب سياسيينا أن يقنعهم بأنه في صفهم وليس في صف هذه القوى السياسية التي تهدف الى ابتلاع كل شيء.. ولم يستطع أن يقنعهم بأن قراره الوطني أقوى من التدخل الخارجي..
لذلك يوما بعد يوم اضحى التفاؤل بمقدمه بعد سنة نقمة وفقدان ثقة لا تنفع معها قرارات جديدة او حزم اصلاح اولى وثانية وثالثة..

وإن بقي في منصبه لتعهد كتبه على نفسه أو لاستشارة ممن حوله فإن هذه القوى السياسية ستبتزه أكثر وفي النهاية ستقدمه كبش فداء لتراكمات فشلها وفسادها وسوئها وحينها سيختفي هذا التاريخ من الفضائل ليحل بدله نهاية سوداء وخاتمة لاتستحقها..

ولات حين مندم
المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :