البحث:
  • 4:01:32 PM
تفاديا للعقوبات.. إيران تنقل مصانع سيارات إلى تركيا almada-Bullet.pngالنزاهة: الحكم على عضو مجلس نواب سابقة أخفت مصالحها المالية almada-Bullet.pngتمديد التقديم على الجامعات والكليات الأهلية لغاية الخميس المقبل almada-Bullet.pngبالصور.. فصل ساحة الخلاني عن التحرير بالكتل الكونكريتية almada-Bullet.png25 يوما من المظاهرات.. لبنان على موعد مع "أحد الإصرار" almada-Bullet.png"لا دوام الا بتغيير النظام".. هذا ما هتف به الطلبة المتظاهرين في النجف (صور) almada-Bullet.pngالإسبان ينتخبون برلمانا جديدا للمرة الثانية في سنة almada-Bullet.pngاعتقال مؤرخ روسي بشبهة "قتل وتقطيع" امرأة almada-Bullet.pngحقوق الانسان: اكثر من 300 قتيل و15 الف جريح منذ انطلاق التظاهرات almada-Bullet.pngالرافدين يعلن صرف دفعة جديدة من سلف المتقاعدين المدنيين والعسكريين almada-Bullet.pngبعد ارتفاعه ليومين.. انخفاض أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي almada-Bullet.pngالقبض على 10 دواعش في أيسر الموصل almada-Bullet.pngمحكمة تحقيق الكوت تصدر امر استقدام بحق رئيس مجلس واسط almada-Bullet.pngالنزاهة: صدور أمر استقدامٍ بحق رئيس هيئة استثمار كربلاء السابق almada-Bullet.pngمجلس النواب ينهي مناقشة تعديل قانون التقاعد ويحيل نائبا الى لجنة السلوك النيابي almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
الحسين بين السياسة والدين


الكاتب:
16-10-2019 05:12 PM
عدد القراءات: 78


 

 

 

 

هادي جلو مرعي

يعترض البعض على الطريقة التي يمارس فيها الشيعة طقوسهم بوصفها مخالفة دينية منافية للتعاليم الإسلامية، ولاتعدو أن تكون إجتهادات وتقاليد وممارسات مبتدعة، لكن ماينافي هذا التوصيف هو إن الشيعة يعتمدون مئات الآيات القرانية، وكتب التفسير، والأحاديث المروية عن النبي محمد وذريته من الأئمة الذين يتفق الشيعة على عصمتهم، وهي جميعها تعاضد مايذهبون إليه في ممارسة تلك الشعائر والطقوس على مدار العام، وفي مختلف البلدان والمدن.

في الواقع فإن المنظومة السياسية والفكرية الشيعية التي تقف خلف كل ذلك على درجة عالية من الفطنة والذكاء جعلت من الممارسات الدينية على مدى شهور السنة حشدا سياسيا ومعنويا وعقائديا لأتباع الطائفة حول العالم، وميزتهم عن غيرهم، وجعلت من رمزية الحسين، وبشاعة مقتله طريقة مثلى لتأنيب المخالفين الذين لايرون في يزيد قاتلا ووحشا، وإنسحب ذلك على الخلاف بين المسلمين في موضوع الخلافة والحكم، وصحة الطريق الى الله الذي يسلكه كل فريق، مباهيا به، مصرا عليه، ملتزما به.

المنظومة السياسية المتقدمة من الشيعة التي ظهرت بعد زوال حكم صدام فاشلة وفاسدة، وهي محل إجماع إنها زائلة مع ظهور طبقة شيعية شابة تؤمن بالإنتماء، ولاتؤمن بالخلاف، وتبحث عن التعايش، وربما بينت نوع المواطن العراقي الشيعي الذي يحب وطنه، ويغلب مصلحة الدولة على مصلحة الطائفة، وينسحب ذلك على الطائفة السنية التي عليها أن تسير والشيعة في مسار الرغبة بالمستقبل، وليس الإرتماء في احضان الخلاف والماضي والتناحر، وأن ينبذ الجميع الذين يرغبون بالعنف والتفرد ورفض الآخر.

لاخلاف على الإسلام، ولكن من المهم ترك الحديث عن الشعائر الحسينية بطريقة سلبية حتى مع النقد الذي نوجهه لبعض السلوكيات المبالغ فيها. فهذه الشعائر سياسية بجذور دينية، وقد أجمع عليها نخب الشيعة وعوامهم، كما نشأت دولة كبرى هي إيران على ذلك، وترسخ وجود الطوائف الشيعة في كل القارات، ومايميز الشيعة عن غيرهم هو الحماس الديني الذي أصبح ثقافة جامعة.

لابد من الشروع بعملية فهم متبادل بين ابناء الطوائف الإسلامية، ومنع ثقافة التدين والإعتقاد من قتل روح المواطنة، والنظر الى الآخر الذي يرتدي قميصا بلون مختلف بإعتباره يقدم شكلا من الجمال، وبدلا من محاولة تمزيق قميصه من الافضل التمعن في جماله ومافيه من تصميم بديع.

المتعصب أحمق.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :