البحث:
  • 4:01:32 PM
تفاديا للعقوبات.. إيران تنقل مصانع سيارات إلى تركيا almada-Bullet.pngالنزاهة: الحكم على عضو مجلس نواب سابقة أخفت مصالحها المالية almada-Bullet.pngتمديد التقديم على الجامعات والكليات الأهلية لغاية الخميس المقبل almada-Bullet.pngبالصور.. فصل ساحة الخلاني عن التحرير بالكتل الكونكريتية almada-Bullet.png25 يوما من المظاهرات.. لبنان على موعد مع "أحد الإصرار" almada-Bullet.png"لا دوام الا بتغيير النظام".. هذا ما هتف به الطلبة المتظاهرين في النجف (صور) almada-Bullet.pngالإسبان ينتخبون برلمانا جديدا للمرة الثانية في سنة almada-Bullet.pngاعتقال مؤرخ روسي بشبهة "قتل وتقطيع" امرأة almada-Bullet.pngحقوق الانسان: اكثر من 300 قتيل و15 الف جريح منذ انطلاق التظاهرات almada-Bullet.pngالرافدين يعلن صرف دفعة جديدة من سلف المتقاعدين المدنيين والعسكريين almada-Bullet.pngبعد ارتفاعه ليومين.. انخفاض أسعار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي almada-Bullet.pngالقبض على 10 دواعش في أيسر الموصل almada-Bullet.pngمحكمة تحقيق الكوت تصدر امر استقدام بحق رئيس مجلس واسط almada-Bullet.pngالنزاهة: صدور أمر استقدامٍ بحق رئيس هيئة استثمار كربلاء السابق almada-Bullet.pngمجلس النواب ينهي مناقشة تعديل قانون التقاعد ويحيل نائبا الى لجنة السلوك النيابي almada-Bullet.png
اراء حرة
حجم الخط :
السيد رئيس الوزراء لماذا لا تستقيل؟


الكاتب:
14-10-2019 07:57 PM
عدد القراءات: 120


 

 

 

 

سليم الحسني
بدأتَها بكذبة محترف حين كتبتَ مقالك (أشكركم فالشروط غير متوفرة)، لقد استطعتَ أن تخدع الكثيرين من أصحاب القرار، وأقطعُ بأنها كانت فكرتك وحدك، ولم يقترحها أحد عليك. هذا أنت بقدرتك العالية على الإيهام، لقد خدعتَ جيلين طويلين عريضين من السياسيين والإعلاميين بتحولاتك المتقلبة على جسور التيارات السياسية والفكرية، حتى أوصلك آخر جسر الى حلم حياتك.
خطوتَ نحوها بعدة طرق، وطرقتَ الأبواب التي توصلك نحو هدفك.
كان تخطيطك متقناً في ترتيب التكليف بعد ساعة من فوز برهم صالح برئاسة الجمهورية. وقد جاء في قلب الليل، فأنت مرشح الظلام.
ثم خدعتَ الشعب المسكين بنافذتك الالكترونية، ففرحوا بها، حتى تكشفت لهم الأمور عن صندوق مزيف مثل صناديق الانتخابات، واحترقت فيه سيّرهم الذاتية، مثلما احترقت أصوات الناخبين في مخازن الرصافة.
وفي جلسة التصويت على وزرائك، أحكمتَ الخدعة مع (الحلبوسي)، فانت تقرأ الأسماء وهو يهتف: (تمت الموافقة)، وأنت ترى أيدي النواب قليلة، فيخفق قلبك خوفاً من انكشاف الأمر، ولا شك أنك لا تزال ترتعب من بث التسجيل المصور لتلك الجلسة، لكن المرجح أنك قادر على دفنه مع الحلبوسي، فنحن في زمن الكاميرات المعطلة.. شكراً لأفكار بن سلمان في قنصلية إسطنبول.
أكاذيبك سلسلة طويلة، يعرف من يعرفك أنك قادر على إخفائها لوقت طويل، وأنك قادر على اخفائها الى الأبد عن عيون الفقراء، لكن للقلم عين فاحصة، حين تدمع فانها تكشف المستور.
السيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وصلتَ الى ما تريد، وحققتَ حلم حياتك. لكن هذا الشعب عانى الكثير، هناك أطفال يستحقون الحياة، سيكبرون يوماً ويلومون آبائهم لأنهم سكتوا عليك وأنت تخدعهم، فضاعت طفولتهم، واحترق مستقبلهم.. لماذا لا تستقيل؟
(ملاحظة: نشرته بتاريخ ٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٨، وأكرر نفس الطلب الآن)
المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :