البحث:
  • 4:01:32 PM
عمليات الحشد الشعبي: الاعتداء على مقرنا في القائم نفذته طائرات اسرائيلية بحماية اميركية almada-Bullet.pngصحيفة فرنسية: حان الوقت لمواجهة الدعم القطري للإرهاب almada-Bullet.pngالأركان الإسرائيلية: قاسم سليماني أشرف شخصيا على خطة أفشلناها في سوريا almada-Bullet.pngقضية "اغتصاب جماعي" تلاحق حفيد مؤسس الإخوان almada-Bullet.pngكونتي: إيكاردي لا يزعجني.. ولوكاكو تعرض للتهميش في يونايتد almada-Bullet.pngقتلى في تحطم طائرة بسويسرا almada-Bullet.pngنصر الله: قصف مقرات الحشد الشعبي في العراق لن نسمح به في لبنان almada-Bullet.pngمانشستر سيتي يضيق الخناق على ليفربول بتخطي بورنموث almada-Bullet.png جمال الكربولي يبحث مع وفد من ناحية الاسحاقي ملفات الامن والخدمات والاعمار (صور) almada-Bullet.pngالحشد الشعبي: شهيدان بقصف طائرات اسرائيلية لمخازن العتاد في القائم almada-Bullet.pngتونس.. توتر واتهامات بعد توقيف مرشح رئاسي almada-Bullet.png الداخلية: القبض على متهمين اقدما على ابتزاز تاجر ومساومته بدفع مبلغ مالي في نينوى almada-Bullet.pngباريس سان جيرمان يستقر على نجم إفريقي لخلافة نيمار almada-Bullet.pngترامب "نادم" بحربه على الصين.. توضيح أميركي رسمي almada-Bullet.pngدون محادثات.. ترامب وظريف سيلتقيان في "قمة السبع الصناعية" بفرنسا almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اخبار العراق
حجم الخط :
"المدار" تنشر التوضيح الكامل للاجهزة الامنية بخصوص ملف "جثث جرف الصخر"


13-08-2019 08:19 PM
عدد القراءات: 175


 

 

 

 

وكالة المدار -

بغداد
عقد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ،اليوم الثلاثاء، مؤتمراً صحفياً مع وزير الداخلية ياسين الياسري، وقائد عمليات الفرات الاوسط، وقائد شرطة بابل، وبحضور رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية، للوقوف على ملابسات الحادث المتعلق بالعثور على جثث مجهولة الهوية في جرف الصخر.
وقال الداخلية ياسين الياسري خلال المؤتمر الذي تابعته 'المدار'، إن 'هذه الجثث نتيجة اجراءات تحقيقية جرت في مقر شرطة محافظة بابل'، مبينا ان 'واحدة من هذه الحالات حدثت في شهر اذار 2016 بمركز شرطة جرف النصر، ومن ثم جرائم اخرى مجهولة في مركز شرطة النيل ومركز شرطة الكفل، ومكتب التحقيق القضائي في الاسكان، ومركز شرطة حي طارق، ومركز شركة التحقيق، ومركز شرطة التحرير والشوملي، والسدة، وشعبة النيل لمكافحة الاجرام، ومركز شرطة الاسكندرية'.
واضاف ان 'هذه الجرائم حدثت في مختلف مناطق بابل وليست في منطقة واحدة، كما تم العثور على جثث كانت طافية في نهر الفرات'، موشحا ان 'الجرائم جميعها جنائية وتتعلق بالحرب على داعش'.
من جانبه قال قائد شرطة بابل اللواء علي حسين مهدي، إن 'هذه الجثث ليست كما تناولها الاعلام بانها حدثت في شمال بابل حصراً، بل انها متواجدة نتيجة عمليات تحقيقية ولكثير من الاسباب منها عثر عليها في الانهار، وبعضها عثر عليها في جرف الصخر، حيث انها كانت تابعة لمخلفات العمليات الحربية التي حصلت عام 2014 وما قبله'.
واوضح مهدي، أن 'بعض الجثث وجدتها مراكز الشرطة في مناطق متفرقة من مدينة بابل ولا علاقة لها باي اعمال ارهابية'، لافتا الى ان 'هذه الجثث تم الاحتفاظ بها في الطبابة العدلية بمركز صحة بابل طيلة الفترة السابقة، بغية اعطاء فرصة لذوي الجثث للمراجعة واستلامها، وبالتالي اتخذت صحة بابل اجراءات صحيحة تمثلت بفتح ملفات لكل جثة، والاحتفاظ بالبصمة الوراثية وتصوير فديوي وفوتوغرافي، في حال مراجعة ذوي الجثث، وبالامكان مطابقة البصمة الوراثية بهذه الملفات والاستدلال على اماكن الجثث التي تم دفنها بحسب قانون الصحة العامة في كربلاء'، داعياً 'اي شخص يشك بان له قريب من هذه الجثث بمراجعة دوائر الصحة للتعرف على الجثة'.
بدوره ذكر رئيس لجنة الامن والدفاع البرلمانية محمد رضا ال حيدر، أن 'الجثث سلمت للمتبرع الذي تبرع بدفنها واخذها من الثلاجات، ولم يتم العثور عليها في مقبرة جماعية'، لافتا الى ان 'هناك تمهيد لاعادة النازحين الى المناطق المحررة في مناطق شمال بابل'.
الى ذلك قال قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن قيس خلف رحيمة، إن 'العدد لم يكن 100 او 150 كما تناقلته بعض وسائل الاعلام، بل كان 31 جثة قديمة موجودة اصلاً في الطب العدلي منذ اكثر من سنة'، كاشفاً عن 'مبادرة قريبة لاعادة حوالي 100 عائلة الى مناطق شمال بابل من الذين نزحوا في وقت سابق'.
هذا واشار رئيس البرلمان محمد الحلبوسي خلال المؤتمر، الى ان 'الحادث ليس طائفي ، بل حدث في مناطق متفرقة من بابل منذ عام 2016 ولغاية هذا الشهر'، منوها الى ان 'زمن الطائفية قد ولى، وغير مسموح التجاوز على اي فئة او طائفة من اطياف الشعب العراق'.
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :