البحث:
  • 4:01:32 PM
عمليات الحشد الشعبي: الاعتداء على مقرنا في القائم نفذته طائرات اسرائيلية بحماية اميركية almada-Bullet.pngصحيفة فرنسية: حان الوقت لمواجهة الدعم القطري للإرهاب almada-Bullet.pngالأركان الإسرائيلية: قاسم سليماني أشرف شخصيا على خطة أفشلناها في سوريا almada-Bullet.pngقضية "اغتصاب جماعي" تلاحق حفيد مؤسس الإخوان almada-Bullet.pngكونتي: إيكاردي لا يزعجني.. ولوكاكو تعرض للتهميش في يونايتد almada-Bullet.pngقتلى في تحطم طائرة بسويسرا almada-Bullet.pngنصر الله: قصف مقرات الحشد الشعبي في العراق لن نسمح به في لبنان almada-Bullet.pngمانشستر سيتي يضيق الخناق على ليفربول بتخطي بورنموث almada-Bullet.png جمال الكربولي يبحث مع وفد من ناحية الاسحاقي ملفات الامن والخدمات والاعمار (صور) almada-Bullet.pngالحشد الشعبي: شهيدان بقصف طائرات اسرائيلية لمخازن العتاد في القائم almada-Bullet.pngتونس.. توتر واتهامات بعد توقيف مرشح رئاسي almada-Bullet.png الداخلية: القبض على متهمين اقدما على ابتزاز تاجر ومساومته بدفع مبلغ مالي في نينوى almada-Bullet.pngباريس سان جيرمان يستقر على نجم إفريقي لخلافة نيمار almada-Bullet.pngترامب "نادم" بحربه على الصين.. توضيح أميركي رسمي almada-Bullet.pngدون محادثات.. ترامب وظريف سيلتقيان في "قمة السبع الصناعية" بفرنسا almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
رياضة
حجم الخط :
برشلونة يحل ضيفا ثقيلا على بيلباو في افتتاح الليغا الاسبانية يوم الجمعة المقبل


13-08-2019 11:00 AM
عدد القراءات: 78


 

 

 

 

وكالة المدار -

بغداد

سيكون عشاق الدوري الإسباني لكرة القدم، على موعد مع أول مباراة بالليجا هذا الموسم، يوم الجمعة القادم، حيث سيحل حامل اللقب برشلونة ضيفاً ثقيلاً على أتلتيك بيلباو، بملعب سان ماميس.
ومن المنتظر أن يشهد الموسم الجديد، منافسة قوية وحامية الوطيس، بين الثلاثي برشلونة وأتلتيكو مدريد وريال مدريد، بينما ستقاتل فرق أخرى على المراكز المؤهلة إلى البطولات القارية، أما الأندية الصغيرة فإن طموحها سيقتصر على البقاء في قسم الصفوة.
ويستعرض معكم موقع سبورت 360 في هذا التقرير، أفكار وطموحات مدربي الأندية الكبرى بإسبانيا، وما يميزهم وكذلك الخطط التي يفضلون اللعب بها:
مارسيلينو جارسيا تورال (فالنسيا):
مدرب الخفافيش واحد من المدربين المجتهدين في الليجا، فهو يجيد صناعة النجوم واكتشافهم كما أنه بشكل عام رجل قادر على السيطرة على أدواته، رغم أن التفاصيل تخونه أحياناً ويخونه لاعبيه كذلك بإهدارهم للفرص وارتكابهم للفهوات الدفاعية.
GettyImages-1151647927 (1)
مارسيلينو يُحبذ اللعب بطريقة 4/4/2 وينفذها بأفضل شكل إسباني ممكن بعيداً عن الكلاسيكية التي اشتهرت بها هذه الطريقة. بالنسبة لطموحه، فإنه سيسعى لحجز بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا من خلال احتلال المركز الرابع.
إرنستو فالفيردي (برشلونة):
مدرب إسباني يبلغ عمره 55 عاماً، تولى تدريب الفريق الثاني لبيلباو في بدايته التدريبية ومن ثم الفريق الأول، قبل أن ينتقل لتدريب إسبانيول، ويرحل بعدها إلى أوليمبياكوس اليوناني، الذي قضى معه فترتيبن تدريبيتين تخللتهما عودته لتدريب فيَّاريال في الليجا.
وفي موسم 2012/2013، عاد فالفيردي لليجا من بوابة فالنسيا مقدماً معئم كرة قدم راقية، إلا أنه قرر العودة لفريقه الأم بيلباو نزولاً عند رغبة زوجته، ليقودهم إلى التأهل لدوري الأبطال في موسمه الأول، قبل أن يحل وصيفاً للكأس في الموسم الثاني.
GettyImages-1151749683 (1)
وفي 2017، قرر برشلونة التعاقد مع فالفيردي، وفي ظرف موسمين، نجح المدرب الباسكي السابق في التتويج بلقب الليجا مرتين متتاليتين، وفي هذا الموسم، سيطمح “النملة” لتحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي.
فالفيردي من المُدربين الذين يُحبون الضغط المتقدم الشرس، ففرقه تلعب ككتلة واحدة وتهاجم معاً كما تُدافع معاً، لكنه في جل تجاربه السابقة كان ذا أسلوب دفاعي أكثر من هجومي، فهو مُدرب متحفظ، ويبني قوة فرقه على صلابتهم الدفاعية، وهو أمر تجلى في موسمه الأول مع البارسا، رغم أن الأمر اختلف بشكل واضح في الموسم الثاني.
دييجو سيميوني (أتلتيكو مدريد):
لاعب وسط دفاعي دولي أرجنتيني سابق، يبلغ عمره 45 عاماً، وقد أشرف على تدريب عدة فرقٍ محليةٍ في بدايته التدريبية مثل: راسينج، إستوديانتيس، ريفر بليت وسان لورينزو قبل أن ينتقل لإيطاليا لإنقاذ كاتانيا من الهبوط، ليعود بعدها لناديه الأول راسينج لـ6 أشهرٍ قبل أن يستقر به الأمر في الأتلتي.
مدرب أرجنتيني يبلغ من العمر 49 عاماً، وقد تولى قيادة الجهاز الفني لعدة فرق محلية في بداية مسيرته التدريبية، على غرار راسينج، إستوديانتيس، ريفر بليت وسان لورينزو، قبل أن يحط الرحال بإيطاليا لإنقاذ كاتانيا من الهبوط. وبعد 6 أشهر، عاد إلى راسينج قبل أن يستقر به الأمر في أتلتيكو مدريد.
هو مدرب يتمتع بقوة الشخصية والروح الكبيرة التي يبثها في لاعبيه على أرض الملعب، وهو مدرب دفاعي بحكم مركزه كلاعب، إلا أنه محنك تكتيكياً فهو من الطراز الأول وقادر على تطبيق الهجمات المرتدة بحذافيرها.
ويعتمد سيميوني على قوة لاعبيه في الارتقاء من أجل التسجيل كثيراً من الضربات الثابتة، ومن المنتظر أن ينافس بقوة على اللقب نظراً للصفقات القوية التي أبرمها هذا الصيف، رغم أن الكثير من المتابعين يشككون في ذلك بسبب رحيل ركائز الفريق في الميركاتو الجاري.
جولين لوبيتيجي (إشبيلية):
كانت البداية التدريبية للوبيتيجي ناجحة، حيث قاد المنتخب الإسباني في تصفيات كأس العالم لروسيا 2018، ونجح لاروخا تحت قيادته في تصدر المجموعة متفوقاً على نظيره الإيطالي.
واستلم مهمة الإشراف على تدريب فريق بلاده بعد نهاية الحقبة الذهبية للمنتخب تحت قيادة ديل بوسكي واعتمد على ترميم صفوفه وضخ دماء جديدة مثل روديجو مورينو، مهاجم فالنسيا وماركو أسينسيو، لاعب ريال مدريد والاعتماد على تياجو ألكانتارا لقيادة وسط المنتخب.
GettyImages-1054743196 (1)
وفي الموسم الماضي تولى مهمة تدريب ريال مدريد، لكنه أقيل بعد 5 أشهر بسبب تذبذب النتائج، قبل أن يتعاقد معه إشبيلية هذا الصيف، للإشراف على العارضة الفنية لثلاثة مواسم.
ووضع النادي الأندلسي ثقته في لوبيتيجي أملاً في حصد نتائج أفضل من تلك التي تحققت في الموسم الماضي، جولين يفضّل طريقة 3/3/4 ذات الشعبية الكبيرة في إسبانيا، ويؤدي بها بشكل طيب، إذ يُحبذ الاستحواذ على الكرة والتمريرات القصيرة للوصول إلى مرمى الخصوم.
ومن المتوقع أن يُنافس لوبيتيجي على المركز المؤهل إلى دوري الأبطال، لأن الأدوات التي يمتلكها لن تسمح له بمقارعة برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد.
زين الدين زيدان (ريال مدريد):
يُعرف عن زين الدين زيدان بأنه أستاذ المباريات الإقصائية، حيث يقوم بتحضير الفريق بدنياً ونفسياً بشكل عالي المستوى، لكنه ليس مشهوراً بالتمرس في المسابقة ذات النفس الطويل وهي الدوري، حيث فشل في مقارعة برشلونة في الموسم قبل الماضي، وابتعد عن مركز الصدارة بفارق كبير وصل إلى 18 نقطة.
وحتى في الموسم الذي فاز به زيدان بالدوري، فقد كان ذلك بصعوبة بالغة، إذ لم يحسم اللقب لصالحه إلا في الجولة الأخيرة، مع العلم أنه لم يفز على برشلونة في ذلك الموسم، حيث تعادل بالذهاب وخسر إياباً.
زيدان يعشق طريقة 3/3/4، لكن في هذا الموسم قد يضطر للعب بخطة 2/1/3/4 التي اعتمد عليها في الموسم قبل الماضي، حيث من المتوقع أن يشارك كريم بنزيما ولوكا يوفيتش بالخط الأمامي، على أن يلعب إدين هازارد كصانع ألعاب صريح.
وليس خفياً على كثيرين أن التتويج بالليجا سيكون همه الأكبر، وبالطبع لن تكون مهمته سهلة، لأنه سيُنافس فريقاً متمرساً في البطولات المحلية، ألا وهو برشلونة.

اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :