البحث:
  • 4:01:32 PM
أحد المشاركين في مجزرة سنجار يروي قصة الإبادة بحق كبار السن والاطفال والنساء almada-Bullet.png المحكمة الاتحادية ترد طعناً بالاعتراض على صحة عضوية النائبة علية الإمارة almada-Bullet.pngمنظمة الأمم المتحدة للأغذية تكشف عن "المهدور" من الطعام حول العالم almada-Bullet.png"صالح العراقي" يثير الجدل في السوشل ميديا ويكشف عن ملفات فساد "وزارة الدفاع" almada-Bullet.pngاستمرار المظاهرات لليوم الرابع على التوالي في لبنان almada-Bullet.pngنصيف تكشف عن ملفات فساد بتقديم رشى للتعيين على ملاك وزارة الكهرباء almada-Bullet.pngحالة الطقس للأيام الأربعة المقبلة في العراق almada-Bullet.pngالقضاء يصدر بيانا بشأن مصير مجموعة من المفقودين almada-Bullet.pngمحافظ ذي قار يحيل ملفات فساد مالي لهيئة النزاهة almada-Bullet.pngالناطق باسم الداخلية : القبض على ارهابيين اثنين يعملان فيما يسمى بديوان الجند في الموصل almada-Bullet.pngمدينة الطب تعلن وفاة متظاهر اخر متأثرا بجراحه almada-Bullet.pngالكمارك تعلن ضبط أدوات وأجهزة مختبرية مخالفة في منفذ سفوان الحدودي almada-Bullet.pngالنزاهة تضبط تلاعباً بمعاملات شراء أدوية في مستشفى الديوانية almada-Bullet.png احتراق مخزن لبيع المواد الاحتياطية في النجف الاشرف الحي الصناعي almada-Bullet.png"حادث مؤسف" ينهي مباراة كرة قدم في الدقيقة 64 almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
الحياة حباً


الكاتب:
23-04-2019 06:50 PM
عدد القراءات: 391


 

 

 

 

ميادة سفر

' إن الله نفخ في الطين أنفاس الحب' فخلق الإنسان، هكذا حدثنا جلال الدين الرومي عن الحب، ولأن الله محبة كما قيل، لماذا نجاهر بكرهنا للآخرين، ونخجل إذا اعترفنا بالحب، لماذا نمارس الحب في السر وكأننا نرتكب فعلاً قبيحاً، أليس الحب جميلاً ويلقي بظلاله على ما حوله؟

الحب أشبه بنور يتراءى لنا، دون أن يدرك أي منا كنه الأشياء التي يتكون منها، فتراه مزيج من السعادة والفرح والقوة والضعف ومشاعر كثيرة غيرها، وتختلف الآراء حوله فالبعض يراه قوة كونية، وآخرون يجدونه وهماً، لكن أياً كانت نظرتنا ورأينا، يبقى الحب حالة وجدانية تخلق مع الإنسان، فيحب أمه وأباه ومحيطه، ألعابه وأصدقاءه وعمله وصولاً للحب الشخصي الذي قد يبقى أو ينتهي.

' إنّ حباً أمكن يوماً أن ينتهي، لم يكن يوماً ما حباً حقيقياً'، عبارة قالها مرة أرسطو، فهل ثمة حب حقيقي وآخر مزيف؟، أي شكل للحياة لو لم يكن الحب موجوداً؟، أسئلة كثيرة تخطر في بالنا ونحن نتحدث عن واحد من أنبل وأجمل المشاعر البشرية.

الحياة حباً تعني أن نحب كل الأشياء التي حولنا، أن نطلق طاقات الحب في كل حيز نكون فيه، لنبدأ من أنفسنا، فلنحب أنفسنا مهما كانت حياتنا مليئة بالمشاكل والهموم، لان حبنا وقبولنا لذاتنا، يعني حب الآخرين وقبولهم لنا، ونحب العمل الذي نقوم به سنحقق فيه نجاحاً كبيراً، أن تحب الكتاب الذي بين يديك يعني أن تستمتع بكل كلمة وكل عبارة، وحين نحب وجبة طعام نلتهمها بنهم، وأية متعة تحسها وأنت تحتسي قهوتك التي تحب، إلى ما هنالك من أمثلة عما يفعله بنا الحب.

 فلتكن ثقافة الحب هي المعممة بدءاً من الأسرة وصولاً إلى المجتمع ككل، ألم يخطر في بال أحدنا كيف سيكون شكل الكرة الأرضية في ظل غياب الحب، ونحن نشاهد حجم الحروب والدمار والقتل والإرهاب، لكن بقاء قلة ولو قليلة في مكان ما في العالم تصرخ 'أحبوا بعضكم بعضاً'، كفيلة بأن نصل يوماً ما لمجتمعات يسود فيها الحب وبالتالي تعم السعادة والأمن والسلامة والطمأنينة.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :