البحث:
  • 4:01:32 PM
ايران : نرفض تصريحات جونسون بشأن اتهام طهران بالمسؤولية عن هجوم أرامكو almada-Bullet.pngالسعودية تنفي صدور تعميم منسوب للداخلية يتعلق بغير المحجبات almada-Bullet.pngقاسم الاعرجي يؤدي اليمين الدستوري نائبا في البرلمان almada-Bullet.pngالرئيس الصيني: كل الأطراف في منطقة الخليج عليها التحلي بالهدوء وضبط النفس almada-Bullet.pngمجلس النواب يعقد جلسته الأعتيادية برئاسه الحلبوسي almada-Bullet.pngالنزاهة البرلمانية تنتخب العباسي رئيساً والمياحي مقررا لها almada-Bullet.pngانتخاب عبد الامير المياحي مقرراً للجنة النزاهة almada-Bullet.pngجنايات الكرخ: الإعدام بحق 9 إرهابيين متورطين بتفجير وزارة العدل 2013 almada-Bullet.pngانتخاب النائب خالد الجشعمي نائبا لرئيس لجنة النزاهة. almada-Bullet.pngفوز النائب ثابت العباسي برئاسة لجنه النزاهه النيابية almada-Bullet.pngاحتراق عجلتين قرب حي صناعي في النجف almada-Bullet.pngمديرة حسابات قيادة الشرطة و متقاعد عسكري يختلسان 46 مليار دينار في البصرة almada-Bullet.pngالكعبي يصل كازخستان على رأس وفد نيابي للمشاركة في اجتماع رؤساء برلمانات " أورآسيا " almada-Bullet.pngتحقيق كركوك: تصديق أقوال متهمين بخطف عمال آسيويين وتحرير 4 ضحايا almada-Bullet.pngصدور حكم بشأن عدم عرض رئاسة مجلس النواب طلبات صحة عضوية النواب almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
متى يتخلص العراقيون من “الأوغاد” الذين يسرقون الوطن ويحكمونه !


الكاتب:
12-03-2019 10:03 AM
عدد القراءات: 565


 

 

 

 

خالد القره غولي

 

الوغد في اللغة العربية الأحمق وضعيف العقل وفُسّر أحياناً بالرَذِل .. والأراذل لامكان لهم بين الناس فهم فصيلٌ إنسانيٌ شاذ قد يحمل شكلاً مقبولاً أو شهادةً دراسيةً أو يملكُ مالاً ، بمعنى آخر يتوغلون بشتى الطرق والأساليب والوسائل للوصول على منصب أو حكم أو سلطة .. لذلك فقد إبتلت هذه الأرض بهؤلاء منذ بدء الخليقة والأوغاد قديماً حكموا دولاً وقتلوا رسلاً وأنبياءً وإستعمروا أمماً وظلموا شعوباً ونشرواالرذيلة والظلم والفتن والخراب والدمار والإقتتال بين شعوب الأرض كان بسببهم في الوقت الذي يدّعون التقوى والصلاح .. ملايين الناس تشردوا .. وملايين جاعوا وملايين أُهينوا وملايين تمرضوا وملايين هُجّروا من أوطانهم إلى بلدانٍ أخرى قد يكون سببها وغدٌ جبانٌ واحدٌ لا أكثر تبوأ منصباً لايستحقه ويحتمي بعددٍ من المنتفعين من سُحته وظلمه لكنه لايعلم أنَّ يومَ الخلاص منه قريب وقريب جداً .. في دول العالم لايكلفُ إكتشاف ومطاردة الوغد ومن الإنقضاض عليه وطرده من موقعه إلا لبضع دقائق رُغم مايتمتع به من حصانة قانونية وسياسية .. أما في بلدنا المبتلى بالأوغاد فمن أصعب الصعوبات إستئصال الأوغاد لأنَّ إكتشافهم صعبٌ جداً .. فهم مندسون في أوردة وشرايين الشعب .. وتراكموا في قلوب العراقيين عاماً بعد عام حتى أصبحت لهم أحزاب وكتل ومنظمات ومكاتب ومناصب وسيارات فارهة وحمايات ويدعون أحياناً أنهم بشر يحزنون ويفرحون ويتألمون .. لكنَّ الحقيقة غير ذلك تماماً فالأوغاد رواقم من النفاق وربايا من الرياء وأودية من الكذب تلتف في أجسادهم .. لذلك فهم مولعون بالمناصب في نفس الوقت الذي يُظهرون فيه للناس أنهم شرفاء ومضحون ومدافعون عن حقوق الناس ! في الآونة الأخيرة بدأت سلسلة معدة جيداً مما يسمى بالتظاهرات والإعتصامات ضد الحكومة والبرلمان والمؤسسات الرسمية وهي جميعها كاذبة وموزعة بين نفس الأحزاب والكتل والميليشيات التي تقود العراق حالياً .. والقصد في أنها معدة جيداً لأن غرضها الإيحاء للقوى المعارضة الأخرى التي قد تُفكر في التصدي لمشاريع تقسيم العراق أو بسط يد النفوذ الإيراني أو الحصول على أبسط الحقوق بأنَّ طريق المرور من هنا فقط أي من نفس القوى التي تحكم العراق داخل المكاتب وتُصدر من يمثلها في الشوارع .. الثورة الحقيقية تبدأ بإسقاط أقنعة الأوغاد تباعاً وعلى وفق المتواليات التي رسمها الدستور الآثم .. ماسيحدث سيزيد من قطيع الأوغاد داخل صفوفنا والحل واضح وبسيط ولايحتاج إلى تفسير أو نظريات أو فلسفة .. وهو الثورة من الداخل وليس كما يُعرض من تمثيليات مضحكة .. فالوزارة أو المحافظة التي يقودها وزير أو محافظ فاسد يبدأ الإنتفاض عليها من داخل المكاتب ومادونها .. القيادات التي تقود الوزارات والمحافظات والدوائر التي تقودها الوزارات والمحافظات منها تبدأ الثورة فقط لأن أساس التغيير يكون من كهوف الفساد وأقبية الظلم وليس من الشوارع والساحات المضحكة تقليداً للتجربة المصرية المناقضة لكل ظروف وواقع تجربة التظاهر والإنتفاض العراقية .. ولنضع مثلاً بسيطاً لوزارة واحدة لو تظاهر منتسبوها على وزيرها الفاسد وأسقطوه لتبعتهم جميع الدوائر التابعة لها وتبدأ سلسلة إسقاط الأوغاد خلال ساعات وربما دقائق .. وليتذكر المسؤولون الفاشلون أنَّ موظفاً مظلوماً واحداً يتمكن من الإطاحة وإسقاط من يعتقد بنفسه أنه أصبح كبيراً .. وسيعلم الّذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :