البحث:
  • 4:01:32 PM
البارزاني معلقاً على حادثة اربيل: على الجميع عدم تصدير مشاكلهم الى كردستان almada-Bullet.pngغرق طفل في حوض سباحة ببغداد almada-Bullet.pngالكويت تسحب جنسيتها من 59 مواطنا almada-Bullet.pngالعراق يدعو كندا لتسهيل منح تأشيرات الدخول لرعاياه almada-Bullet.pngمقتل 3 مسلحين بضربة جوية في كركوك almada-Bullet.pngالعراق يعين سفيراً جديداً في البرتغال من "عائلة بارزاني" almada-Bullet.pngمدينة صناعية في اطراف بغداد بقيمة 29 مليون دولار almada-Bullet.pngنائب عن الانبار: سنحاسب الحكومة خلال الفصل التشريعي الثالث وسنقيل وزراءها almada-Bullet.pngالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانية almada-Bullet.png الإعلام الأمني: مقتل 3 دواعش وتدمير وكراً لهم بضربتين جويتين على الحدود العراقية السورية almada-Bullet.pngالخطوط الجوية البريطانية تعلق رحلاتها إلى القاهرة almada-Bullet.pngشرطة هونغ كونغ تعثر على مصنع محلي للمتفجرات almada-Bullet.pngالمنافذ الحدودية : ضبط شاحنة محملة بالبيض مخالفة للضوابط في منفذ مندلي almada-Bullet.pngميسي يرهن مصيره مع برشلونة بعودة نيمار almada-Bullet.pngالحرس الثوري: سفينة حربية كانت ترافق الناقلة المحتجزة almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
داعش في المناطق المهجورة...


الكاتب:
26-02-2019 01:48 PM
عدد القراءات: 263


 

 

 

 

هشام الهاشمي

تمركزت فلول داعش بشكل أساسي في المناطق المهجورة القريبة من الجبال والتلال والصحاري والوديان، كما شكلت كتائب تابعة لها في محافظات كركوك ونينوى والانبار وحزام بغداد وديالى وصلاح الدين وشمال بابل وشمال كربلاء، تتكون من فلولها التي أنسحبت من ارض التمكين، واستقرت في أطراف المحافظات التي شهدت عمليات إرهابية اخير في القرى البعيدة عن مراكز المدن الحضرية.
وفي مجال تنفيذ العمليات الخاطفة اعتمدت كتائب فلول داعش على مفارز (9-11مسلحا) خفيفة الحمل سريعة الحركة ولها خبرات متعددة وخاصة بعض العناصر التي سبق لها المشاركة في معارك بيجي والرمادي والموصل القديمة، خبرة في الاغتيالات وتصنيع المتفجرات وإعداد العبوات الناسفة، والتي اكتسبتها عمليا في تلك المعارك شديدة البأس.
لم تتخذ فلول داعش شكل المفارز الواسعة المنظمة شبكياً، ووفقا لاعترافات المعتقلين في نهاية عام 2018 يمكن تقسيم المفرزة الواحدة إلى 3 خلايا؛
خلية المباشرة: تضم 3 أفراد اثنان للرمي وواحد لقيادة العجلة والإسناد وكلهم يلبسون أحزمة ناسفة.
خلية التصنيع والتفخيخ والدعم اللوجستي: تضم 6 أفراد من كبار السن والمعوقين او كبار المطلوبين المكشوفين لدى الامن والأهالي.
خلية الرصد وتحديد الأهداف: تظم 2 ويقتصر دورهما على متابعة الأهداف وجمع المعلومات عن القوات الأمنية والحشد والمختارين ووجهاء وشيوخ القرى والتجار تمهيدا لاستهدافهم من قبل خلية المباشرة.
خلال سنة وشهرين أعدت فلول داعش عددا من المخابئ لإيواء مفارزها في كهوف تلال حمرين والخانوگة ومكحول وتلال العطشانة وبادوش ووديان جنوب نهر الفرات في الأنبار وانفاق جزر سامراء وراوة والثرثار والحضر والبعاج والنخيب والرزازة والهبارية والرطبة، وتخزين الأسلحة والعجلات.
أما على مستوى التسليح فقد اثبتت التحقيقات مع المعتقلين في محافظتي صلاح الدين والانبار ان مفارز فلول داعش قد نفذوا عملياتهم باستخدام السلاح المتوسط والخفيف فقط ودراجات نارية وعجلات بيك اب، مما يكشف عن ضعف تسليح مفارز داعش مقارنة بحجم العمليات التي نفذتها، ويمكن تفسير ذلك باعتماد هذه المفارز على اقتناص الفرصة بمعنى انها تراقب الهدف طويلا حتى تظهر الثغرات او تأتي الفرصة التي لا تحتاج لكثافة نيرانية او اشتباك نوعي.

لا تمتلك هذه المفارز مقومات البقاء اذا ما تم اعتماد التجربة الجزائرية في في محاصرتها جغرافيا واقتصاديا ومطاردة الفلول بالاعتماد على تعاون الأهالي وتقنيات الاستخبارات الحديثة والاغتيالات بالطائرات بدون طيار، وفي ظل قلة أعداد مفارزها وضعف إمكانياتها لا تستطيع الصمود طويلا .
اتسمت فلول داعش بقدرتها على التكيف مع الظروف البيئية وقلة المأونة وضرورة التخفي وبصبرها الاستراتيجي، خاصة العناصر التي انسحبت من معارك الموصل القديمة والتي تميزت بالمرونة والتعاون المشترك بين مفارزها، وتبادل المعرفة والتضامن الاجتماعي والتشاركية في الخبرات.
تقهقر التكتيكات القتالية التقليدية للجيش والشرطة الاتحادية امام تكتيك المقاتل الشبح، وفشلت الاستخبارات في اختراق مفارز داعش في المناطق البعيدة عن المدن الحضرية أو التعرف على هوية الإرهابيين رغم الاعتقالات الدقيقة والتحقيقات المحترفة مع خلاياها داخل المدن والقرى المأهولة، ولم تتمكن من الوصول لتصور ومعلومات دقيقة تقودها لتفكيك مفارز الفلول في المناطق البعيدة المهجورة.
المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :