البحث:
  • 4:01:32 PM
البيت الأبيض: لا ركود بالرغم من الاضطرابات الاقتصادية للسوق العالمية almada-Bullet.pngساعات تفصلنا عن إنهاء "الفيفا" تصويت الجماهير لاختيار الأفضل في 2019 almada-Bullet.pngتسمية ممثلي "العسكري السوداني" و"الحرية والتغيير" في المجلس السيادي almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية تكشف قروض بنحو 8 مليارات دينار لفضائيين في مرور الأنبار almada-Bullet.png تركيا تحتجز مئات المهاجرين إلى جزيرة يونانية almada-Bullet.pngمراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحر في روسيا almada-Bullet.pngبرلماني أردني يوضح موقف بلاده من تسليم ابنه "صدام حسين" للعراق almada-Bullet.pngوثائق.. الامانة العامة لمجلس الوزراء توافق على تثبيت مدراء عامين في مختلف الوزارات almada-Bullet.png بالوثيقة.. وزير النفط يوجه عقوبات ويعفي مدير عام التصاريح الامنية لمخالفته السياقات الادارية almada-Bullet.pngالداخلية: القبض على اكثر من ٣٠ أجنبياً مخالفاً لقانون الاقامة في العراق almada-Bullet.pngمؤشر جديد على اقتراب سانشيز من إنتر ميلان almada-Bullet.pngضبط عجلة حوضية محملة بالمشروبات الكحولية شمال الناصرية almada-Bullet.pngجوجل تُزيل 85 تطبيقاً من متجرها خدعت ملايين المستخدمين almada-Bullet.png"طبيب التعذيب" بعهد صدام حسين يحصل على لجوء الى بريطانيا almada-Bullet.png انقاذ شخص حاول الانتحال من اعلى جسر وسط بغداد almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
أطفال داعش .. قنابل موقوتة


الكاتب:
18-02-2019 09:14 AM
عدد القراءات: 337


 

 

 

 

ميادة سفر

'أطفال داعش', 'أشبال الخلافة', تسميات كثيرة وألقاب مختلفة ارتبطت بفئة من الأطفال الذي ولدوا في زمان ومكان ما, أثناء الحرب في سوريا والعراق في المناطق التي انتشرت فيها التنظيمات الارهابية من داعش وجبهة النصرة وغيرها, انخرط البعض منهم في القتال بتأثير مباشر من الأهل المنضمين للتنظيم الإرهابي, وقسم آخر ولد نتيجة عمليات الاغتصاب والسبي التي مارسها الارهابيون, أو نتيجة ما عرف ب 'جهاد النكاح', أولئك الأطفال ستلصق بهم هذه التسميات لسنوات طويلة, 'أطفال العار', لا لذنب ارتكبوه بل لشهوات حيوانية لآباء أقسموا على تحليل كل ما حرمته الإنسانية.
عمد تنظيم داعش إلى استغلال الأطفال وضمهم إلى صفوفه, يمكن تصنيف الأطفال الذين وجدوا أو أوجدوا في مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية إلى عدة أصناف, منهم أبناء المقاتلين في التنظيم الإرهابي, وأطفال خطفهم التنظيم وقام بتجنيدهم للقتال في صفوفه, وتدريبهم للقيام بقطع الرؤوس وعمليات انتحارية وسواها من الأعمال الإجرامية التي اعتاد التنظيم الإرهابي القيام بها.
وفقاً للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق, يبلغ عدد الأطفال الذين عاشوا في كنف التنظيم الإرهابي والمقيمين في مراكز إيواء تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية العراقية, حوالي 1127 طفل, منهم 514 دون سن الثلاث سنوات.
بشكل عام, لا توجد احصائيات دقيقة بعدد أولئك الأطفال, فقد تحدثت مصادر صحفية عن أكثر من خمسة عشر ألف طفل جندهم تنظيم داعش في سوريا عام 2015 فقط, أي أن العدد ازداد تبعاً لانتشار التنظيم في مناطق أخرى من سوريا والعراق.
في دراسة قام بها المركز الدولي لدراسات التطرف في لندن, أشارت إلى أن ربع الأجانب في داعش كانوا من النساء والأطفال, 13% من 41,480 من الأجانب كانوا من النساء, وَ 12% من الأطفال, كما أشار إلى أن ما يقارب 370 طفل على الأقل ولدوا لآباء أجانب داخل ما سميَّ 'دولة الخلافة', ويرجح أن العدد أكبر من ذلك بكثير.
أثار هؤلاء الأطفال الحديث مطولاً حول مصيرهم, في ظل رفض كثير من دول آبائهم احتضانهم وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية, وقد اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش في بيان لها صدر مؤخراً المسؤولين التونسيين بالتقاعس في إعادة أطفال تونسيين محتجزين في معسكرات وسجون أجنبية, وهم أبناء إرهابيين تونسيين ينتمون لتنظيم داعش, ووفقاً للمنظمة فإن نحو ألفي طفل وألف امرأة من 46 جنسية أجنبية محتجزين في سجون العراق وليبيا وثلاث معسكرات شمال شرق سوريا لدى قوات سوريا الديمقراطية 'قسد'.
أمام هذه الأرقام المخيفة, والأوضاع والظروف المأساوية التي عاش فيها أولئك الأطفال, لا يمكننا تجاهلهم أو غض الطرف عنهم بأي شكل من الأشكال, لابدّ أن نعترف بأننا أمام تحد كبير في المستقبل, إن لم تتم معالجة أوضاعهم, إننا أمام قنابل موقوتة ومجهزة للانفجار إن لم نقم 'بتفكيكها', وإعادة دمج الأطفال في المجتمع, تجنباً لاستخدامهم لاحقاً من قبل التنظيمات الإرهابية.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :