البحث:
  • 4:01:32 PM
البيت الأبيض: لا ركود بالرغم من الاضطرابات الاقتصادية للسوق العالمية almada-Bullet.pngساعات تفصلنا عن إنهاء "الفيفا" تصويت الجماهير لاختيار الأفضل في 2019 almada-Bullet.pngتسمية ممثلي "العسكري السوداني" و"الحرية والتغيير" في المجلس السيادي almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية تكشف قروض بنحو 8 مليارات دينار لفضائيين في مرور الأنبار almada-Bullet.png تركيا تحتجز مئات المهاجرين إلى جزيرة يونانية almada-Bullet.pngمراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحر في روسيا almada-Bullet.pngبرلماني أردني يوضح موقف بلاده من تسليم ابنه "صدام حسين" للعراق almada-Bullet.pngوثائق.. الامانة العامة لمجلس الوزراء توافق على تثبيت مدراء عامين في مختلف الوزارات almada-Bullet.png بالوثيقة.. وزير النفط يوجه عقوبات ويعفي مدير عام التصاريح الامنية لمخالفته السياقات الادارية almada-Bullet.pngالداخلية: القبض على اكثر من ٣٠ أجنبياً مخالفاً لقانون الاقامة في العراق almada-Bullet.pngمؤشر جديد على اقتراب سانشيز من إنتر ميلان almada-Bullet.pngضبط عجلة حوضية محملة بالمشروبات الكحولية شمال الناصرية almada-Bullet.pngجوجل تُزيل 85 تطبيقاً من متجرها خدعت ملايين المستخدمين almada-Bullet.png"طبيب التعذيب" بعهد صدام حسين يحصل على لجوء الى بريطانيا almada-Bullet.png انقاذ شخص حاول الانتحال من اعلى جسر وسط بغداد almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
رهف وسواها


الكاتب:
12-02-2019 10:55 AM
عدد القراءات: 262


 

 

 

 

حمزة مصطفى

في الماضي, قبل عقود من الزمن, قبل عصر السوشيال ميديا 'الأكشر' كانت الأخبار الغريبة في الصحف والمجلات مفرحة أو تنطوي على مفارقات إجتماعية أوسياسية. حتى مع عصر الإذاعة والتلفزيون بقيت الأخبار الغريبة خفيفة وبعيدة كل البعد عما هو مأساوي. بل حتى مأساوي أيام زمان لم يكن مثل مأساوي اليوم.
كانت هناك أخبار عن الموت. لكن لايوجد خبر عن جريمة موت لاتخطر على عقل بشر مثلما حصل للطفلة رهف, أو قبلها مما قرأنا وسنقرأ طالما هناك إستسهال لكل شئ مما هو ليس فقط خارج المألوف بل خارج المنطق والمعقول. في الصحافة الرأسمالية كان يقال أن الخبر ليس الكلب يعض إنسان, بل الإنسان يعض كلبا. 
لماذا؟ لأن المطلوب الإثارة والمفارقة معا. الإثارة في غرابة الخبر, والمفارقة تكمن في تبادل الأدوار بين الكلب والإنسان. اليوم صار هذا الخبر مضحكا جدا. فلقد حلت محله أخبار لاتخطر على بال أحد. في الماضي كان هناك من يسمى بـ 'ملطخ هدومه بدم المجاتيل'. فيما وردنا من قصص مسلية هي حكاية خلف إبن أمين الذي كان يبحث عن المشاكل ويذهب الى مخافرالشرطة على أمل أن يجد أحدا قد سجل شكوى ضده. 
لماذا؟ لأن المشاكل قليلة والجرائم نادرة إن لم تكن مستحيلة, والمخافر خالية الإ من حالات بسيطة جدا لاتكاد تذكر. اليوم لو عاد الزمن الى الوراء لتوارى الف مثل خلف إبن أمين عن الأنظار. فخلف إذا دخل مركز شرطة لن يخرج سالما حتى لو كان بريئا من دم الذئب. وقد يخرج مجرم قتل مائة ذئب من ذئاب يوسف دون أن يقول له احد على عينك حاجب.
في الماضي, قبل عصر السوشيال ميديا كان الحرامي إبن أصول لايسرق جاره ولا إبن محلته. وإن سرق فيكتفي بماهو بحاجة اليه. وكان المتسول متسول بالفعل وليس مدعيا أو مفتريا. القاتل, حتى القاتل إن وجد فهو مضطر تحت ظروف قاهرة. حتى السلوك المشين على قلته كان أمرا نادرا وغالبا ماتدرس حالته مجتمعيا لكي لاتنتشر وتصبح ظاهرة. مع ظهور مارك زوكربيغ وإختراع الفيس وماتلاه من مصائب تدخل في نطاق مايسمى التواصل الإجتماعي ظهرت عندنا زوجة الأب التي تعذب طفلة حتى الموت لا لشئ الإ لكونها أبنة ضرتها. وأب يقتل أبناءه وينتحر. وزوجة تقتل زوجها الذي سجل بإسمها كل أملاكه. ومتسول يدعي إنه وزير ري سابق قبل تاسيس وزارة الري 'قشمر' الحكومة والإعلام قبل أن تظهر حقيقته بمحض الصدافة. حيث ظهر إنه ثري يملك من بين مايملك بيتا في الأربع شوارع باليرموك مساحته 700 م سعره أكثر من ملياري دينار. فضلا عن بيت في منطقة العلاوي وزوجة وأولاد. 
لماذا حصل هذا كله وقد يحصل منه المزيد في المستقبل؟ لأن معادن الناس ظهرت على حقيقتها. الآن نحن في مرحلة فرز حقيقي بين الإنسان الذي يبقى محتفظا بكرامته وكبريائه مهما كانت حاجته وبين الوحش الذي يلبس قناع إنسان. الحل يمكن في تطبيق أقسى العقوبات على مثل هذه الحالات الشاذة حفاظا على البقية الباقية من البشر الأسوياء. طبقوا أقسى العقوبات, أقسى العقوبات رضيت هيومان رايتش ووتج أم زعلت. 'زعلة كلو'.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :