البحث:
  • 4:01:32 PM
بالوثيقة.. محكمة القضاء الاداري تعيد احمد الكريم رئيسا لمجلس محافظة صلاح الدين almada-Bullet.pngبعمر 16 عاماً.. مراهق يجني "ثروة على الانترنت" بـ 200 دولار فقط almada-Bullet.pngواشنطن تدعو تسع شركات لتقييم تعديلات "بوينغ 737" almada-Bullet.pngتعرّف على النصائح الثمينة لـ "العسل الأكثر فائدة" almada-Bullet.pngرونالدو يحسم الجدول حول أنباء رحيله عن يوفنتوس almada-Bullet.pngمقتل وإصابة 300 شخص بعدة تفجيرات في سريلانكا almada-Bullet.pngالقبض على شخص في بغداد يبيع ساعات تحتوي صورا لرئيس النظام السابق almada-Bullet.pngكردستان العراق يستعد لموجة من الثلوج تهطل غدا almada-Bullet.png الزراعة تنفي مسؤوليتها عن دخول بيض المائدة المستورد الى الاسواق العراقية almada-Bullet.pngحزب الحل يشيد بنجاح قمة بغداد ويعدها قفزة نوعية لاستعادة العراق مكانته الإقليمية almada-Bullet.pngضبط 493 دعوى قضائية غير منجزة في ديالى almada-Bullet.png 22 شركة سعودية تشارك في معرض اربيل الدولي للبناء في العراق almada-Bullet.pngفان دام يشارك فنان مصري بإعلان تلفزيوني لرمضان almada-Bullet.png اغلاق جسر في البصرة نتيجة ارتفاع مناسيب المياه almada-Bullet.png اخماد حريق اندلع في الجامعة التكنلوجية ببغداد almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
تصريحات ترامب وعراق العتاكة الى اين؟


الكاتب:
04-02-2019 10:28 AM
عدد القراءات: 195


 

 

 

 

ايهم السامرائي

اليوم كانت تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب في تلفزيون CBS الامريكي واضحة جداً ولا تحتاج لتحليل ايهم السامرائي او غيره. واضح لان الرجل اكد ما قاله خلال العاميين الماضيين اثناء حملته الانتخابيه، وواضح انه سيفعل ماوعدنا به وان الوقت اصبح اقرب من حبل وريد اي معمم عراقي تابع لدولة اخرى وليس العراق، قريب بحيث ستسمعون دوي التنظيف لايران الملالي ومليشياتها القذرة في العراق والمنطقة بعد مؤتمر بولندا في منتصف هذا الشهر  للداعمين من دول العالم للتوجه الامريكي بتغير نظام الملالي في ايران وقبل مؤتمر المعارضة الوطنية العراقية في واشنطن في يوم ١٣ من الشهر القادم آذار ٢.١٩. 

 التصريحات الواضحة للسيد ترامب اليوم هي كالتالي:

١. تغير نظام العراقي لصدام حسين كان خطأ وكارثة امريكيه

٢. العراق لنا ولن ننسحب منه وسنسحب جيوشنا من سوريا وافغنستان ونرسلها للعراق

٣. وجودنا في العراق هي لحماية مصالحنا ولضرب ايران الملالي في الوقت والمكان المحدد 

٤. ايران الملالي اكبر دولة راعية للارهاب ويجب الاستعداد لإنهائها 

٥. العراق سوف لن يكون المنفذ الاقتصادي لنظام ايران ونحن عازمين على استعمال كل وسائلنا الاستخبارية لكشف المتعاونيين معها وتحويلهم للسجون

٦. كل شئ على الطاولة وقابل للتغير في الشرق الاوسط وان امريكا سوف لن تخسر شبراً من مكتسباتها وهنا طبعاً يقصد العراق

٧. الجيش الامريكي في العراق لحماية مصالح امريكا والعراق وللدفاع عنه من المليشيات الداعشية  والإيرانية.

الرئيس الامريكي كان واضحاً جداً انه يبني جيشه مرة اخرى في العراق وانه عازم على تصفية أعدائه بالكامل أفندية ومعمميين وغيرهم من جواسيس دول الجوار. 

وهنا اود ان اذكر اهلنا في المنطقة الغربية ان لا يدخلوا وبدفع من ايران وأدواتها في العراق في صراع مع التواجد الامريكي في العراق لان عكسه هو التواجد الايراني الملاوي الطائفي المفرق الحالي  وعلينا وحباً للعراق ولإخوانكم العرب الشيعة في الجنوب ان لا تقاتلوا الامريكان.

مدنكم دمرت من قبل مؤامرة ايرانيه وبتنفيذ العميل نوري المالكي وعليكم ان لا تنسون ذلك مطلقاً.

من يريد ان يقاتل الجيش الامريكي من الايرانيين واعوانهم بالعراق فأهلا به وحياهم الله وخليهم ايجفوكم شرهم لانهم سيدمرون بعون الله ويصبحون كعصف مأكول كما حدث لأصحاب الفيل من قبلهم. 

اخوتي العرب الشيعة في الجنوب كفاكم تجاهلاً  لما يجري باسم الطائفة، فهذه خدعة إرادة دول الجوار ان تفرق وتقسم وتدمر العراق به، انتم اولاد خير وشيمة واصل، لا تجعلوا الغرباء الجبناء يدخلوا بينكم وبين اهلكم في المناطق الغربيه، جميعكم عرب قحطان شيعة وسنة تتبعون نفس الجد، جدكم قحطان، وكلكم تأمنون بلا اله الا الله وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم. 

لاتدخلوا بحرب مع الجيش الامريكي الذي جاء الان ليخلصكم من الاستيطان الملاوي الإيراني والأفغاني وكل من زاعته الارض وليس له أصلاً وضع العمامه وبدء يقود بكم ويفرق فيما بينكم. 

الحكومةالحالية حكومة عميلة لايران الملالي الا اذا استيقضت وان نومها لعميق.

حكومةانقاذ في طريقها لكم ومن كوكبة من جيشكم الشجاع البطل الوطني العراقي والتكنوقراط المدنيين. 

اتحدوا جميعاً ولا تسمعوا  أهل العمائم الذي يدعوكم للقتال بينكم او بينكم وبين الجيش الامريكي. توحدوا وكنوا أمة واحدة قوية قادرة، ودولة ذات سيادة من زاخوا الى حدود الكويت-١٩٥٨. والله معنا

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :