البحث:
  • 4:01:32 PM
صناعيون يطالبون الحكومة بتطبق قانون "حماية المنتج" لتامين منتجاتهم في منافذ اقليم كردستان almada-Bullet.pngديمبلي يحذر من ثلاثي ليون.. ويكشف عن هدايا ميسي almada-Bullet.pngبالصور.. فرق الدفاع المدني تخمد حريقاً نشب داخل فندق في كربلاء almada-Bullet.pngتفاصيل "محاولة انقلاب" في البيت الأبيض.. كيف نجا ترامب؟ almada-Bullet.pngانباء عن تاجيل جلسة برلمان كردستان المقرر انعقادها يوم غد almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية: مخالفات ادارية ومالية في قاطع مرور النهضة في بغداد almada-Bullet.pngالتغيير تصادق على الاتفاق المبرم مع الديمقراطي الكردستاني بشأن حكومة الاقليم almada-Bullet.png اجتماع بين البارزاني ووفد من الاتحاد الوطني ينذر بتأجيل انعقاد جلسة برلمان كردستان almada-Bullet.pngالداخلية التركية تعلن اعتقال 3673 شخصا بتهمة العلاقة بـ PKK almada-Bullet.pngغداً.. كاتانيتش يظهر لاول مرة الى الاعلام بعد الخروج من كاس اسيا almada-Bullet.pngالتعليم تطلق الإجازات الدراسية خارج البلاد almada-Bullet.pngالسفير التركي بالعراق ينشر مخططا توضيحيا بشأن علاقة بلاده بالعراق مائيا almada-Bullet.pngالقوات الامنية تقتل 3 انتحاريين وتحبط تفجير عجلة ملغمة غربي الموصل almada-Bullet.pngبعد 10 سنوات من وفاته.. كشف فضيحة جنسية لمايكل جاكسون almada-Bullet.pngلهذا السبب.. رئيس بولندا يلغي زيارته الى اسرائيل almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
هل تسكت ؟


الكاتب:
04-02-2019 08:47 AM
عدد القراءات: 39


 

 

 

 

 

ميادة سفر

سلوك من أفظع السلوكيات التي يمكن أن تتعرض لها المرأة, فيه اعتداء وتشويه لقيم الإنسانية والأخلاق, الاغتصاب هو إجبار الآخر على ممارسة الجنس دون رضاه وبواسطة القوة والترهيب, ويعتبر واحداً من الممارسات المتعددة لما يطلق عليه 'العنف الجنسي', بدءاً من استخدام الألفاظ والإيحاءات الجنسية إلى التحرش الجسدي, وصولاً إلى الاغتصاب, ويندرج في القانون تحت بند الاعتداء على العرض.

لا يكاد يخلو مجتمع من المجتمعات, على اختلافها متدينة أو غير متدينة, غربية أم عربية من هذه الجريمة, التي تشكل خطراً على المجتمع بشكل عام وعلى النساء والفتيات بشكل خاص, وفي هذا المجال أشار تقرير للأمم المتحدة أن امرأة من أصل ثلاث نساء تعرضت لشكل من أشكال التحرش مرة واحدة على الأقل في حياتها.

يمكن إرجاع هذه الجريمة إلى النظرة الدونية التي ينظر فيها الرجل للمرأة, والفكر الذكوري الذي لا يرى فيها إلا وسيلة للمتعة وإشباع رغباته, ومع ذلك يمكن ملاحظة حالات من الشذوذ الجنسي لدى البعض والأمراض النفسية التي تدفع للإقدام على هذا الأمر, الأمر الذي دفع كثير من الدول في محاولة للحد من هذه الظاهرة, إلى إنشاء مراكز متخصصة بجرائم الاغتصاب, بهدف تقديم المشورة والرعاية النفسية والجسدية للضحايا اللواتي تعرضن لمثل هذه الاعتداءات, فضلاً عن تقديم النصائح والتوجيهات لمنع وقوعه, وتشجيع النساء اللواتي تعرضن لهذا الاعتداء بالتبليغ عنه في مراكز الشرطة أو لدى الجمعيات المختصة, لان كثيرات منهن يخشين الإفصاح عن هذه الأفعال لاسيما في مجتمعاتنا العربية, خوفاً من العائلة والمجتمع, الذي يسارع إلى إلقاء اللوم على الضحية ذاتها.

لجأت دول كثيرة في السنوات الأخيرة ومنها عدد من الدول العربية, إلى إلغاء أو تعديل المواد القانونية التي تسمح بتعليق العقوبة على الجاني إذا قام بالزواج من ضحيته, بالرغم من ذلك ما زال هذا الأمر سارياً, حيث يتم الزواج بشكل قسري بعيداً القضاء, ليحكم على الضحية بالمؤبد مع الشخص الذي انتهك إنسانيتها.

في مجتمع ما زال ينظر إلى المرأة على أنها متاع, ما زالت النساء تغتصب جسدياً ونفسياً وأخلاقياً, فلم يعد الأمر مقتصراً على الاعتداء الجنسي, اليوم تتعرض الكثيرات للاغتصاب بأشكال مختلفة عبر مختلف الطرق ومنها وسائل التواصل الاجتماعي وفي العمل والشارع ...إلخ, فيما يشكل الاغتصاب الزوجي واحداً من أكثر أشكال الاغتصاب شيوعاً, حيث يعتقد الرجل أن من حقه شاءت الزوجة أم أبت, والمفارقة أن هذا الشكل من الاغتصاب لا يعاقب عليه في أغلب الدول.

إن الاغتصاب من أكثر الجرائم التي لا يتم الإبلاغ عنها لاسيما في مجتمعاتنا العربية, بل تجبر الضحية على الزواج من مغتصبها أو من أول رجل يطرق بابهم 'ليستر عليها', لذلك لابدّ من رفع الصوت عالياً لمنع تكرار مثل هذه الأفعال, ولتكن عقوبتها من أشد العقوبات, ولنشجع الفتيات على التصريح بكل ما تتعرضن له دون خوف أو وجل.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :