البحث:
  • 4:01:32 PM
صناعيون يطالبون الحكومة بتطبق قانون "حماية المنتج" لتامين منتجاتهم في منافذ اقليم كردستان almada-Bullet.pngديمبلي يحذر من ثلاثي ليون.. ويكشف عن هدايا ميسي almada-Bullet.pngبالصور.. فرق الدفاع المدني تخمد حريقاً نشب داخل فندق في كربلاء almada-Bullet.pngتفاصيل "محاولة انقلاب" في البيت الأبيض.. كيف نجا ترامب؟ almada-Bullet.pngانباء عن تاجيل جلسة برلمان كردستان المقرر انعقادها يوم غد almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية: مخالفات ادارية ومالية في قاطع مرور النهضة في بغداد almada-Bullet.pngالتغيير تصادق على الاتفاق المبرم مع الديمقراطي الكردستاني بشأن حكومة الاقليم almada-Bullet.png اجتماع بين البارزاني ووفد من الاتحاد الوطني ينذر بتأجيل انعقاد جلسة برلمان كردستان almada-Bullet.pngالداخلية التركية تعلن اعتقال 3673 شخصا بتهمة العلاقة بـ PKK almada-Bullet.pngغداً.. كاتانيتش يظهر لاول مرة الى الاعلام بعد الخروج من كاس اسيا almada-Bullet.pngالتعليم تطلق الإجازات الدراسية خارج البلاد almada-Bullet.pngالسفير التركي بالعراق ينشر مخططا توضيحيا بشأن علاقة بلاده بالعراق مائيا almada-Bullet.pngالقوات الامنية تقتل 3 انتحاريين وتحبط تفجير عجلة ملغمة غربي الموصل almada-Bullet.pngبعد 10 سنوات من وفاته.. كشف فضيحة جنسية لمايكل جاكسون almada-Bullet.pngلهذا السبب.. رئيس بولندا يلغي زيارته الى اسرائيل almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
ما أنا بقارئ...


الكاتب:
23-01-2019 01:17 PM
عدد القراءات: 104


 

 

 

 

ميادة سفر

القراءة أحد الأنشطة الذهنية التي تثري العقل, وتغنيه بما يحتاج إليه من معلومات وأفكار وعلوم ومعارف, وقد أثبتت الأبحاث أن القراءة تجعلنا أكثر إيجابية, إضافة لنشاط الذهن والذاكرة لدى الإنسان, وتساعد على التخلص من الإحباط والتوتر.
لكن ما هو واقع القراءة والكتاب في عالمنا العربي؟, لاشك أنها تعاني من أزمة حقيقية, هي انعكاس بشكل أو بآخر للأزمات الكثيرة التي تعاني منها بلداننا.
إن العالم العربي من أكثر الأماكن في العالم, من حيث عدد المهرجانات والندوات الثقافية ومعارض الكتب على مدار العام, إلا أننا إذا ما نظرنا إلى معدلات القراءة فإننا حتماً سنصاب بخيبة أمل كبيرة, بالرغم من تفاوت الأرقام بين دراسة وأخرى, إلا أن معظم التقارير التي تصدرها المؤسسات التي تبحث في هذا المجال, تشير إلى تدني معدلات القراءة لدى الشعوب العربي مقارنة بشعوب الدول الأخرى, ووفقاً لتقرير أصدرته منظمة اليونسكو, فإن متوسط القراءة الحرة للطفل العربي لا تتجاوز بضع دقائق سنوياً, في حين يبلغ اثنا عشر ألف دقيقة سنوياً في الدول الغربية.
أما الكتاب في الوطن العربي, فيعاني هو الآخر من سلسلة من المشكلات التي تعترض سبيله قبل وصوله إلى يدي القارئ أو على رفوف المكتبات, إذ تشكل الرقابة المشكلة الأبرز والحاجز الأول للكتاب, فهذا الثلاثي 'المقدس' 'السياسة والدين والجنس', يشكل سداً منيعاً أمام الكاتب أولاً للتعبير عن مكنوناته ودور النشر ثانياً, ومع ذلك فالوضع يتباين بين بلد وآخر, وفقاً لفسحة الحرية الفكرية التي يسمح بها, فضلاً عن المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها المواطن العربي, وتدني مستوى المعيشة, الأمر الذي أدى إلى عزوف شريحة واسعة عن القراءة.
فيما تشير الاحصائيات إلى أن الإنتاج العربي من الكتب لا يتجاوز 11بالمئة من إجمالي الإنتاج العالمي, كما تقول بعض التقارير إلى أن النشر باللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية يستحوذ على 95بالمئة من أوراق الطباعة العالمية, بينما تنال باقي اللغات ومن بينها العربية النسبة المتبقية.
قيل قديماً: القاهرة تكتب وبيروت تنشر وبغداد تقرأ, أين نحن اليوم من هذه المقولة؟, لا يمكننا بالطبع أن نبخس حق القراء الأوفياء للكتاب والثقافة, ودور النشر التي رغم كل الضغوطات لا يزال الكثير منها يصرُّ على الطباعة والنشر, إلا أن ما يعانيه الكتاب والقراءة في عالمنا العربي يدعو إلى التوقف عنده, وعلى الحريصين التنبه لأهمية هذا الموضوع, فما أحوجنا اليوم لتشجيع دور النشر ودعمها, وزيادة التوعية والتشجيع على القراءة الصحيحة, بدلاً من بناء الدور التي صدرت الفكر الإرهابي.
المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :