البحث:
  • 4:01:32 PM
بالوثيقة.. محكمة القضاء الاداري تعيد احمد الكريم رئيسا لمجلس محافظة صلاح الدين almada-Bullet.pngبعمر 16 عاماً.. مراهق يجني "ثروة على الانترنت" بـ 200 دولار فقط almada-Bullet.pngواشنطن تدعو تسع شركات لتقييم تعديلات "بوينغ 737" almada-Bullet.pngتعرّف على النصائح الثمينة لـ "العسل الأكثر فائدة" almada-Bullet.pngرونالدو يحسم الجدول حول أنباء رحيله عن يوفنتوس almada-Bullet.pngمقتل وإصابة 300 شخص بعدة تفجيرات في سريلانكا almada-Bullet.pngالقبض على شخص في بغداد يبيع ساعات تحتوي صورا لرئيس النظام السابق almada-Bullet.pngكردستان العراق يستعد لموجة من الثلوج تهطل غدا almada-Bullet.png الزراعة تنفي مسؤوليتها عن دخول بيض المائدة المستورد الى الاسواق العراقية almada-Bullet.pngحزب الحل يشيد بنجاح قمة بغداد ويعدها قفزة نوعية لاستعادة العراق مكانته الإقليمية almada-Bullet.pngضبط 493 دعوى قضائية غير منجزة في ديالى almada-Bullet.png 22 شركة سعودية تشارك في معرض اربيل الدولي للبناء في العراق almada-Bullet.pngفان دام يشارك فنان مصري بإعلان تلفزيوني لرمضان almada-Bullet.png اغلاق جسر في البصرة نتيجة ارتفاع مناسيب المياه almada-Bullet.png اخماد حريق اندلع في الجامعة التكنلوجية ببغداد almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
ما أنا بقارئ...


الكاتب:
23-01-2019 01:17 PM
عدد القراءات: 165


 

 

 

 

ميادة سفر

القراءة أحد الأنشطة الذهنية التي تثري العقل, وتغنيه بما يحتاج إليه من معلومات وأفكار وعلوم ومعارف, وقد أثبتت الأبحاث أن القراءة تجعلنا أكثر إيجابية, إضافة لنشاط الذهن والذاكرة لدى الإنسان, وتساعد على التخلص من الإحباط والتوتر.
لكن ما هو واقع القراءة والكتاب في عالمنا العربي؟, لاشك أنها تعاني من أزمة حقيقية, هي انعكاس بشكل أو بآخر للأزمات الكثيرة التي تعاني منها بلداننا.
إن العالم العربي من أكثر الأماكن في العالم, من حيث عدد المهرجانات والندوات الثقافية ومعارض الكتب على مدار العام, إلا أننا إذا ما نظرنا إلى معدلات القراءة فإننا حتماً سنصاب بخيبة أمل كبيرة, بالرغم من تفاوت الأرقام بين دراسة وأخرى, إلا أن معظم التقارير التي تصدرها المؤسسات التي تبحث في هذا المجال, تشير إلى تدني معدلات القراءة لدى الشعوب العربي مقارنة بشعوب الدول الأخرى, ووفقاً لتقرير أصدرته منظمة اليونسكو, فإن متوسط القراءة الحرة للطفل العربي لا تتجاوز بضع دقائق سنوياً, في حين يبلغ اثنا عشر ألف دقيقة سنوياً في الدول الغربية.
أما الكتاب في الوطن العربي, فيعاني هو الآخر من سلسلة من المشكلات التي تعترض سبيله قبل وصوله إلى يدي القارئ أو على رفوف المكتبات, إذ تشكل الرقابة المشكلة الأبرز والحاجز الأول للكتاب, فهذا الثلاثي 'المقدس' 'السياسة والدين والجنس', يشكل سداً منيعاً أمام الكاتب أولاً للتعبير عن مكنوناته ودور النشر ثانياً, ومع ذلك فالوضع يتباين بين بلد وآخر, وفقاً لفسحة الحرية الفكرية التي يسمح بها, فضلاً عن المشكلات الاقتصادية التي يعاني منها المواطن العربي, وتدني مستوى المعيشة, الأمر الذي أدى إلى عزوف شريحة واسعة عن القراءة.
فيما تشير الاحصائيات إلى أن الإنتاج العربي من الكتب لا يتجاوز 11بالمئة من إجمالي الإنتاج العالمي, كما تقول بعض التقارير إلى أن النشر باللغات الإنكليزية والفرنسية والألمانية والروسية يستحوذ على 95بالمئة من أوراق الطباعة العالمية, بينما تنال باقي اللغات ومن بينها العربية النسبة المتبقية.
قيل قديماً: القاهرة تكتب وبيروت تنشر وبغداد تقرأ, أين نحن اليوم من هذه المقولة؟, لا يمكننا بالطبع أن نبخس حق القراء الأوفياء للكتاب والثقافة, ودور النشر التي رغم كل الضغوطات لا يزال الكثير منها يصرُّ على الطباعة والنشر, إلا أن ما يعانيه الكتاب والقراءة في عالمنا العربي يدعو إلى التوقف عنده, وعلى الحريصين التنبه لأهمية هذا الموضوع, فما أحوجنا اليوم لتشجيع دور النشر ودعمها, وزيادة التوعية والتشجيع على القراءة الصحيحة, بدلاً من بناء الدور التي صدرت الفكر الإرهابي.
المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :