البحث:
  • 4:01:32 PM
صناعيون يطالبون الحكومة بتطبق قانون "حماية المنتج" لتامين منتجاتهم في منافذ اقليم كردستان almada-Bullet.pngديمبلي يحذر من ثلاثي ليون.. ويكشف عن هدايا ميسي almada-Bullet.pngبالصور.. فرق الدفاع المدني تخمد حريقاً نشب داخل فندق في كربلاء almada-Bullet.pngتفاصيل "محاولة انقلاب" في البيت الأبيض.. كيف نجا ترامب؟ almada-Bullet.pngانباء عن تاجيل جلسة برلمان كردستان المقرر انعقادها يوم غد almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية: مخالفات ادارية ومالية في قاطع مرور النهضة في بغداد almada-Bullet.pngالتغيير تصادق على الاتفاق المبرم مع الديمقراطي الكردستاني بشأن حكومة الاقليم almada-Bullet.png اجتماع بين البارزاني ووفد من الاتحاد الوطني ينذر بتأجيل انعقاد جلسة برلمان كردستان almada-Bullet.pngالداخلية التركية تعلن اعتقال 3673 شخصا بتهمة العلاقة بـ PKK almada-Bullet.pngغداً.. كاتانيتش يظهر لاول مرة الى الاعلام بعد الخروج من كاس اسيا almada-Bullet.pngالتعليم تطلق الإجازات الدراسية خارج البلاد almada-Bullet.pngالسفير التركي بالعراق ينشر مخططا توضيحيا بشأن علاقة بلاده بالعراق مائيا almada-Bullet.pngالقوات الامنية تقتل 3 انتحاريين وتحبط تفجير عجلة ملغمة غربي الموصل almada-Bullet.pngبعد 10 سنوات من وفاته.. كشف فضيحة جنسية لمايكل جاكسون almada-Bullet.pngلهذا السبب.. رئيس بولندا يلغي زيارته الى اسرائيل almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
"تتبغدد علينا"


الكاتب:
21-01-2019 02:14 PM
عدد القراءات: 144


 

 

 

 

حمزة مصطفى
من 'بغداد والشعراء والصور' لفيروز الى 'بغداد ما أشتبكت عليك الأعصر' لجمال الدين, ومن 'مشى التبغدد حتى في الدهاقين' للجواهري مرورا بـ 'تتبغدد علينا وإحنه من بغداد' لكاظم الساهر دون أن ننسى 'عيون المها بين الرصافة والجسر' لعلي إبن الجهم الهمت بغداد الشعراء والرحالة والغزاة والملوك والأمراء على مر العصور. ومن محلات الحيدرخانة والصابونجية وباب الشيخ وسيد سلطان علي وقنبر علي والجعيفر والمنطكة والبتاويين ورأس الحواش الى أسواق الغزل والسراي والصفافير وصبابيغ الآل والشورجة والأسترابادي والصدرية وسوق السمجة يقف المؤرخون طويلا أمام هذا العمق الضارب في تضاريس التاريخ والجغرافية معا.
ومن شارع الرشيد الى السعدون فالمتنبي فالنهر مرورا بمقاهي حسن عجمي والبرلمان والبرازيلية والآداب والمعقدين والشابندر وليس إنتهاء بكعك السيد وشربت حاج زبالة وكبة السراي وباجة الحاتي وقوزي إبن سمينة يقف الإنسان متاملا هذا التنوع في كل شئ مما تحتفظ به بغداد. ومن مدحت باشا أول والي وحاكم وأمين لبغداد وصولا الى ذكرى علوش مرورا بتوفيق السويدي ربما أشهر أمين لبغداد في العهد الملكي فسمير الشيخلي ليس بعيدا عن صابر العيساوي ونعيم عبعوب عاشق بغداد ووسيمها لايملك المرء سوى أن يتأمل المشهد بعيدا عن حسابات الإنتماء المناطقي.
من السهولة أن تختار وزيرا للزراعة أو الخارجية أوالثقافة أوالصحة أو التعليم العالي أو الدفاع أو حتى الداخلية المختلف عليها اليوم, لكن ليس من السهولة إختيار أمين لبغداد. بغداد ليست وظيفة بدرجة وزير, بل هي تاريخ يمتد الى أكثر من 13 قرنا بدء من تاريخ بنائها على يد أبي جعفر المنصور سنة 145 للهجرة. بغداد حكايات تبدا من 'الف ليلة وليلة' ولاتنتهي عند 'كليلة ودمنة'. بغداد المدينة المدورة تمردت على منشئها ومصممها وبناتها عبر التاريخ. لا أحد صمد أمام بغداد بمن في ذلك الغزاة من تيمورلنك حتى بوش الأب والإبن مرورا بالجنرال مود.
بعد هذا كله وهو أقل مما يمكن أن يقال عن بغداد شؤونا وشجونا من هو المؤهل أن يكون أمينا لبغداد؟ هل هوبغدادي أبا عن جد له في كل ماذكرنا من أمجاد وصفات ومعالم وجود أوحضور؟ أو هو عراقي طبقا للهوية الوطنية التي تتشكل بموجبها الدول. هذا هو الأمر المختلف عليه اليوم بين النخب الفكرية والسياسية بمن في ذلك أعضاء البرلمان من مدينة بغداد. فطبقا لما أشيع عن إستقالة الوزير السابق والنائب الحالي عبد الحسين عبطان النجفي لا البغدادي فقد إشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي والكروبات بالحديث عن أحقية من يمكن أن يتحمل هذه المسؤولية الثقيلة. ظهرت دعوات وأطلقت هاشتاكات يصر مطلقوها أن أمين بغداد يجب أن يكون بغداديا لا متبغددا.
شخصيا أرى أن كل عراقي يصلح أمينا لبغداد إذا كان عاشقا لها من منطلق الإحتكام الى الهوية الوطنية التي يفترض أن تكون جامعة مانعة. ماعدا ذلك فإن أي أحد يريد أن 'يتبغدد' على أهالي بغداد فإن الهاشتاك الوحيد الذي نطلقه بوجهه هو 'العب غيرها ياحضرة الأستاذ'.
المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :