البحث:
  • 4:01:32 PM
فيتنام تقصي الاردن من ثمن نهائي اسيا بركلات الترجيح almada-Bullet.pngمجلس الوزراء يلغي فقرة استحصال موظفي مفوضية الانتخابات موافقة السفر خارج العراق almada-Bullet.pngبالوثائق ..مجلس الوزراء يوجه المالية بادراج فقرة تعيين ابناء الاقليات في موازنة 2019 almada-Bullet.pngالاعلام الامني ينفي اي قصف من قبل طائرات امريكية لمواقع ومناطق مختلفة almada-Bullet.pngالعراق والاردن ومصر يناقشون تأسيس السوق العربية المشتركة للكهرباء almada-Bullet.pngتسجيل 74 إصابة رصاصة بالرأس نتيجة الرمي العشوائي في 2018 almada-Bullet.pngالموت يفجع الراقصة صافيناز almada-Bullet.pngوسائل إعلام سورية: الدفاعات الجوية تتصدى لغارة إسرائيلية جنوب البلاد almada-Bullet.pngحقائب البغداديات في خطر.. سرقات عشوائية وعصابات "صبيان" almada-Bullet.png تباشير العام الجديد.. "الخطيب" و "الربيعي" و "سومو" ابطال الفساد قبل انقضاء الشهر الاول almada-Bullet.pngالنزاهة تعلن ضبط رئيس لجنة الطاقة في محافظة الديوانية متلبساً بالرشوة almada-Bullet.pngتهرب برلماني جماعي ينذر بإلغاء لجنة الأوقاف النيابية almada-Bullet.pngمكتب تيريزا ماي يبدي مخاوف من "مؤامرات" برلمانية almada-Bullet.pngالمرور تعلن وصول جميع اللوحات الخصوصي لبغداد والمحافظات almada-Bullet.pngاستقرار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
رياضة
حجم الخط :
حضور المشجعات في الملاعب العراقية.. تحديات خطيرة ومساس بسمعة العائلة


09-01-2019 08:11 AM
عدد القراءات: 242


 

 

 

 

وكالة المدار -

بغداد

على عكس الصور التي تنتشر في العراق وتُسمى بـ'العصر الذهبي' التي غالباً ما تُنشر في وسائل التواصل الاجتماعي، يبقى وجود النساء في مدرجات الملعب الوطني شحيحاً ومنظراً نادراً إن وجد.

وحين سُئلت حول غياب الجمهور النسوي عن ملاعب كرة القدم العراقية، تجيب نبأ شاكر لاعبة المنتخب النسائي لكرة القدم والمدافع في فريق القوة الجوية 'برأيي، ان التحرش في مدرجات الملعب او في بواباته، من الأسباب الرئيسية التي تجعل حضور النساء للملعب معدوماً، وذلك بسبب السلوك غير المتحضر للكثيرين، مع احترامي الكامل لاؤلئك الذين يخلقون جواً جميلاً، لكن الكثير تسببوا بمشاكل عديدة خلال السنوات الأخيرة'.

وكثيراً ما طغت احداث مؤسفة على مسرح كرة القدم العراقي خلال السنوات الأخيرة، مثل غزوات الملاعب، التخريب والاعتداء الجسدي ضد اللاعبين والطاقم التحكيمي. مع ذلك، كانت هناك أوقات تستمتع فيها النساء الى جانب الرجال وهن يحضرن مباريات كرة القدم.

ويقول حسان مبارك، الكاتب العراقي، إن 'النساء يحضرن لمباريات كرة القدم بالاحداث الكبرى، مثل كأس العرب عام 1966 وكأس الخليج عام 1979، مستذكرا لاعب المنتخب الوطني العراقي السابق هاشم عطا عجاج، حين لعب مباراة العراق والبحرين في كأس العرب عام 1966، وكانت المقاعد ممتلئة بالطالبات اللاتي جئن لمشاهدة المباراة، والامر تكرر مع كأس الخليج عام 1979.

ومنذ ذلك الحين، تدمّر المجتمع العراقي بسبب الحروب، وعقود من العقوبات والابادة الجماعية والغزو الأمريكي للولايات المتحدة، فضلاً عن ظهور الجماعات المسلحة والنمو السريع للتطرف وتدهور الظروف الاقتصادية والاجتماعية، وهذا مزيج أدى الى زيادة القيود المفروضة على حرية الحركة والتنقل للمرأة.

آية منصور، كاتبة وصحفية عراقية، تقول 'لقد تغيّرت عقلية الناس، ولعبت الحروب وسنوات العنف دوراً كبيراً على المجتمع العراقي'.

وتشير منصور الى تجربتها في ستاد البصرة الدولي 'حضرت مباراة ودية بين العراق والسعودية في شباط الماضي، فشاهدت الجميع يهتف باسم العراق، وشعرت بأن حضورنا لم يكن مُلاحظاً لاسيما بعد عزف النشيد الوطني مع اكثر من 60 الف متفرج، فكان شعوراً جميلاً لا يوصف، كنت أتمنى ان يدوم طويلاً. وكان هناك أكثر من مائة امرأة جالسة في (الجناح العائلي) بتلك الليلة'.

وبصرف النظر عن بعض الحالات، كانت هناك جماهير غائبة عن المدرجات خلال المباريات المحلية خلال السنوات الخمس عشر الماضية. وفي ملعب الشعب الدولي، غالباً ما ينزل اللاعبون لاجراء التمرينات الإحمائية، لتبدأ الجماهير بالتشجيع والاهازيج هي غير مألوفة مثل اغان مديح بحق الحشد الشعبي.

وحولت الجماعات السنية والشيعية المتطرفة مدينة بغداد الى منطقة حرب، عقب الغزو الأمريكي على العراق عام 2003 لاسيما في الفترة ما بين 2005 - 2008، ، مما أدى الى ترويع المجتمعات المحلية خلال الاقتتال الطائفي المتفشي الذي أسفر في ذلك الوقت، عن مقتل اعداد كبيرة من المدنيين، فضلاً عن التحول الديمغرافي الكبير.

ويتعرض العراقيون للاختناق بسبب العسكرة المتفشية، سواء على شكل رجال مسلحين عند نقاط التفتيش او اللوحات المنتشرة في شوارع العاصمة التي تحمل عبارة 'كلنا جيش'، او لعبة البنادق واشرطة الفيديو الدعائية الموسيقية ذات الطابع العسكري.

تقول زهراء علي، الباحثة العراقية المختصة بعلم الاجتماع، إن مدينتها مدينة 'الرجال' حيث معظم النساء الفقيرات متسولات وهن الوحيدات القادرات على قضاء وقت طويل في الشارع. وتضيف علي، أن النساء يمكنهن قيادة السيارات وارتياد الأسواق والمحال التجارية والمطاعم ومحال القهوة، لكنهن لا يذهبن الى الأماكن العامة المملوءة بالرجال، حيث الانتشار الأمني ورجال الشرطة في التقاطعات.
وتخشى النساء على سمعتهن، فمن المستحيل ان ينتهي بهن المطاف بزيارة ملعب لكرة القدم.

وتوضح منصور 'أتمنى لو احضر مباراة لكرة القدم في بغداد، لكني اعتقد سأكون عرضة لتهديد مباشر'.

ومن غير المحتمل ان نرى تحسناً ملموساً في وضع النساء العراقيات لاسيما حين يقابل المتظاهرون المسالمون الرصاص الحي للقوات الأمني، او حين تُذبح الشابات لقيامهن ببساطة باختيار ان يعيشوا حياتهم بالطريقة التي يريدونها، لاسيما عندما تهيمن الأحزاب الرجعية الفاسدة والفصائل شبه العسكرية على المشهد السياسي والأماكن العامة في البلاد.
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :