البحث:
  • 4:01:32 PM
نادي ضمك السعودي: انتقال علي عباس من الزوراء متوقف على بعض التفاهمات almada-Bullet.pngباحث مصري يكشف سر المقبرة التي دفن فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي almada-Bullet.pngحكومة الانبار تطالب وزارة النفط بإعفاء المحطات الأهلية في المحافظة من الغرامات almada-Bullet.pngمبعوث ترامب: مؤتمر البحرين ليس رشوة للفلسطينيين almada-Bullet.pngبعد اعتقال بلاتيني..الفيفا يؤكد استعداده للتعاون الكامل مع السلطات في اي بلد almada-Bullet.pngالاستخبارات العسكرية تعلن اختراق خلية نائمة في الانبار almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية: مكاتب استنساخ في الأنبار اختلست 400 مليون دينار almada-Bullet.pngخبراء يضعون "قائمة سوداء" بالمنتجات الأكثر خطورة على النساء almada-Bullet.pngبالوثيقة.. عبد المهدي يوافق على إعادة المفصولين من الجيش والشرطة almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية تعلن القبض على إرهابي مطلوب للقضاء في كركوك almada-Bullet.png"مايكروسوفت" تواجه متابعي أزمة "هواوي" بقرار جديد almada-Bullet.pngمصادر تكشف عن كيفية توزيع الحقائب الوزارية لحكومة الإقليم almada-Bullet.pngالكربولي يبارك تحديد موعد انتخابات مجالس المحافظات ويحذّر من نية مسبقة للتزوير almada-Bullet.pngالنزاهة تضبط تلاعباً في مزايدةٍ على أرضٍ بقيمة ثلاثة مليارات دينارٍ almada-Bullet.pngمنع 200 شخص من السفر يومياً في الكويت almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
بالصيف ضيعنا "النفط"


الكاتب:
23-12-2018 12:28 PM
عدد القراءات: 170


 

 

 

 

حمزة مصطفى

بإرتفاعه 'يدك الناقصة' وبإنخفاضه كذلك. هذا هو النفط النقمة التي إبتلت بها بلادنا منذ مطلع القرن الماضي. طوال العهود الملكية والجمهورية لم يستفد العراقيون من النفط وأمواله مايتناسب وقدرات بلادهم وطاقاتها البشرية والطبيعية. ليس كل الدول النفطية دفعت ثمن نفطيتها. بل هناك من إستفادت منه بتحويله الى طاقة لإعادة الإنتاج والتصدير وبذلك إستفادت مرتين. مرة بإنتاجه ومرة بتسويق منتجاته من سلع وخدمات الى الأسواق العالمية. في مقابل ذلك هناك دول لانفط فيها ولكنها شرهة في إستيراد كميات كبيرة منه من النفطيين أمثالنا بما يجعلها تربح مرتين بينما نخسر نحن مرتين.
لايحتاج الأمر الى عبقرية في التحليل. يستوردون نفطنا بتراب الفلوس بينما نحن نشتري سلعهم التي يجري تصنيعها من نفطنا المستورد بأسعار مضاعفة. في حال إرتفعت الأسعار نتمكن بـ 'الف ياعلي' من تقليل فارق العجز بالموازنة. دائما يوجد عجز طالما إقتصادك أحادي الجانب يعتمد على مورد واحد. في حال إرتفاع الأسعار نستطيع أن نشتري كل مانريد ونحن فرحون بمانسميه ميزانيات إنفجارية. هذه الميزانيات الإنفجارية تفتح لنا الآف مؤلفة من فرص التعيين لا العمل. والفرق كبير بين العمل المنتج والذي يضيف للدخل الوطني موارد إضافية, وبين التعيين الذي يفاقم العجز والتضخم ويزيد جيوش الموظفين الفضائيين.
ولكي يحلل هؤلاء الموظفون المتسكعون (بعضهم يقضي نصف الوقت بتناول اللفات والشاي بينما ينفق آخرون نصف الوقت الآخر باالصلوات والدعاء) خبزتهم فإن المعاملة التي تنجز في يوم يمكن تستمر لإسبوع أو أكثر. كيف؟ سؤال وجيه بس مو السيد النائب الشاعر وجيه عباس. المعاملة التي كانت تمر بشباك واحد صارت تمر بعدة شبابيك. والتي كان يوقعها موظف واحد أوإثنان باتت توقع ليس أقل من عشرة موظفين. ولأنه دائما هناك مجاز أولديه 'أوف' فإن المواطن يعود مثنى وثلاث ورباع وربما عشر للدائرة بهدف إنجاز معاملة كانت قبل عصر النفط وفرص التعيين تنجز في أقل من ساعة.
الآن آخر أخبار أسعار النفط إنها إنخفضت بأقل من السعر الذي وضعته الحكومة له بمشروع الموازنة للعام القادم. هذا يعني أن العجز الذي كان موجودا حتى بعد إرتفاع الأسعار الى نحو 80 دولار قبل شهرين أو أكثر سيتفاقم الأمر الذي قد يهدد ثانية رواتب الموظفين والمتقاعدين والمتعاقدين وأجورهم. هذا يعني أننا دائما نعيش مع النفط وأسعاره المتقلبة نظرية 'جاك الواوي .. جاك الذيب'. بل كثيرا مايحصل أن يأتيا معا الذئب والواي في نفس الكيا والكوستر ومرات بتاكسي بغداد وتاكسي الحي وتاكسي المطار. السبب؟ أيضا 'خوش' إستفسار لأننا دائما وأبدا نضع أيدينا على قلوبنا في ظل غياب شبه بل قل تام للبدائل التي يمكن أن تجعلنا نطمئن إن إرتفعت الأسعار أو إنخفضت. النفط لا اللبن هو السلعة التي دائما وأبدا نشكو ضياعها آناء الصيف وأطراف الشتاء.
المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :