البحث:
  • 4:01:32 PM
فيتنام تقصي الاردن من ثمن نهائي اسيا بركلات الترجيح almada-Bullet.pngمجلس الوزراء يلغي فقرة استحصال موظفي مفوضية الانتخابات موافقة السفر خارج العراق almada-Bullet.pngبالوثائق ..مجلس الوزراء يوجه المالية بادراج فقرة تعيين ابناء الاقليات في موازنة 2019 almada-Bullet.pngالاعلام الامني ينفي اي قصف من قبل طائرات امريكية لمواقع ومناطق مختلفة almada-Bullet.pngالعراق والاردن ومصر يناقشون تأسيس السوق العربية المشتركة للكهرباء almada-Bullet.pngتسجيل 74 إصابة رصاصة بالرأس نتيجة الرمي العشوائي في 2018 almada-Bullet.pngالموت يفجع الراقصة صافيناز almada-Bullet.pngوسائل إعلام سورية: الدفاعات الجوية تتصدى لغارة إسرائيلية جنوب البلاد almada-Bullet.pngحقائب البغداديات في خطر.. سرقات عشوائية وعصابات "صبيان" almada-Bullet.png تباشير العام الجديد.. "الخطيب" و "الربيعي" و "سومو" ابطال الفساد قبل انقضاء الشهر الاول almada-Bullet.pngالنزاهة تعلن ضبط رئيس لجنة الطاقة في محافظة الديوانية متلبساً بالرشوة almada-Bullet.pngتهرب برلماني جماعي ينذر بإلغاء لجنة الأوقاف النيابية almada-Bullet.pngمكتب تيريزا ماي يبدي مخاوف من "مؤامرات" برلمانية almada-Bullet.pngالمرور تعلن وصول جميع اللوحات الخصوصي لبغداد والمحافظات almada-Bullet.pngاستقرار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
بالصيف ضيعنا "النفط"


الكاتب:
23-12-2018 12:28 PM
عدد القراءات: 38


 

 

 

 

حمزة مصطفى

بإرتفاعه 'يدك الناقصة' وبإنخفاضه كذلك. هذا هو النفط النقمة التي إبتلت بها بلادنا منذ مطلع القرن الماضي. طوال العهود الملكية والجمهورية لم يستفد العراقيون من النفط وأمواله مايتناسب وقدرات بلادهم وطاقاتها البشرية والطبيعية. ليس كل الدول النفطية دفعت ثمن نفطيتها. بل هناك من إستفادت منه بتحويله الى طاقة لإعادة الإنتاج والتصدير وبذلك إستفادت مرتين. مرة بإنتاجه ومرة بتسويق منتجاته من سلع وخدمات الى الأسواق العالمية. في مقابل ذلك هناك دول لانفط فيها ولكنها شرهة في إستيراد كميات كبيرة منه من النفطيين أمثالنا بما يجعلها تربح مرتين بينما نخسر نحن مرتين.
لايحتاج الأمر الى عبقرية في التحليل. يستوردون نفطنا بتراب الفلوس بينما نحن نشتري سلعهم التي يجري تصنيعها من نفطنا المستورد بأسعار مضاعفة. في حال إرتفعت الأسعار نتمكن بـ 'الف ياعلي' من تقليل فارق العجز بالموازنة. دائما يوجد عجز طالما إقتصادك أحادي الجانب يعتمد على مورد واحد. في حال إرتفاع الأسعار نستطيع أن نشتري كل مانريد ونحن فرحون بمانسميه ميزانيات إنفجارية. هذه الميزانيات الإنفجارية تفتح لنا الآف مؤلفة من فرص التعيين لا العمل. والفرق كبير بين العمل المنتج والذي يضيف للدخل الوطني موارد إضافية, وبين التعيين الذي يفاقم العجز والتضخم ويزيد جيوش الموظفين الفضائيين.
ولكي يحلل هؤلاء الموظفون المتسكعون (بعضهم يقضي نصف الوقت بتناول اللفات والشاي بينما ينفق آخرون نصف الوقت الآخر باالصلوات والدعاء) خبزتهم فإن المعاملة التي تنجز في يوم يمكن تستمر لإسبوع أو أكثر. كيف؟ سؤال وجيه بس مو السيد النائب الشاعر وجيه عباس. المعاملة التي كانت تمر بشباك واحد صارت تمر بعدة شبابيك. والتي كان يوقعها موظف واحد أوإثنان باتت توقع ليس أقل من عشرة موظفين. ولأنه دائما هناك مجاز أولديه 'أوف' فإن المواطن يعود مثنى وثلاث ورباع وربما عشر للدائرة بهدف إنجاز معاملة كانت قبل عصر النفط وفرص التعيين تنجز في أقل من ساعة.
الآن آخر أخبار أسعار النفط إنها إنخفضت بأقل من السعر الذي وضعته الحكومة له بمشروع الموازنة للعام القادم. هذا يعني أن العجز الذي كان موجودا حتى بعد إرتفاع الأسعار الى نحو 80 دولار قبل شهرين أو أكثر سيتفاقم الأمر الذي قد يهدد ثانية رواتب الموظفين والمتقاعدين والمتعاقدين وأجورهم. هذا يعني أننا دائما نعيش مع النفط وأسعاره المتقلبة نظرية 'جاك الواوي .. جاك الذيب'. بل كثيرا مايحصل أن يأتيا معا الذئب والواي في نفس الكيا والكوستر ومرات بتاكسي بغداد وتاكسي الحي وتاكسي المطار. السبب؟ أيضا 'خوش' إستفسار لأننا دائما وأبدا نضع أيدينا على قلوبنا في ظل غياب شبه بل قل تام للبدائل التي يمكن أن تجعلنا نطمئن إن إرتفعت الأسعار أو إنخفضت. النفط لا اللبن هو السلعة التي دائما وأبدا نشكو ضياعها آناء الصيف وأطراف الشتاء.
المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :