البحث:
  • 4:01:32 PM
نادي ضمك السعودي: انتقال علي عباس من الزوراء متوقف على بعض التفاهمات almada-Bullet.pngباحث مصري يكشف سر المقبرة التي دفن فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي almada-Bullet.pngحكومة الانبار تطالب وزارة النفط بإعفاء المحطات الأهلية في المحافظة من الغرامات almada-Bullet.pngمبعوث ترامب: مؤتمر البحرين ليس رشوة للفلسطينيين almada-Bullet.pngبعد اعتقال بلاتيني..الفيفا يؤكد استعداده للتعاون الكامل مع السلطات في اي بلد almada-Bullet.pngالاستخبارات العسكرية تعلن اختراق خلية نائمة في الانبار almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية: مكاتب استنساخ في الأنبار اختلست 400 مليون دينار almada-Bullet.pngخبراء يضعون "قائمة سوداء" بالمنتجات الأكثر خطورة على النساء almada-Bullet.pngبالوثيقة.. عبد المهدي يوافق على إعادة المفصولين من الجيش والشرطة almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية تعلن القبض على إرهابي مطلوب للقضاء في كركوك almada-Bullet.png"مايكروسوفت" تواجه متابعي أزمة "هواوي" بقرار جديد almada-Bullet.pngمصادر تكشف عن كيفية توزيع الحقائب الوزارية لحكومة الإقليم almada-Bullet.pngالكربولي يبارك تحديد موعد انتخابات مجالس المحافظات ويحذّر من نية مسبقة للتزوير almada-Bullet.pngالنزاهة تضبط تلاعباً في مزايدةٍ على أرضٍ بقيمة ثلاثة مليارات دينارٍ almada-Bullet.pngمنع 200 شخص من السفر يومياً في الكويت almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
رسالة الى جيل عراقي قادم بعد مئة عام


الكاتب: عراق الأمير
18-12-2018 01:28 PM
عدد القراءات: 405


 

 

 

 

عراق الأمير
عام 2003 من القرن الماضي غزت الجيوش الأجنبية العراق ، و وَقفَ العراقيون أمام قدرهم وفرائض حياتهم وكأنهم في دائرة لا بداية ولا نهاية لها ، فلا اتجاههم كان معروفا ولا موضعهم كان محددا ، فأخذت البلاد تمشي بقوة العطالة وبآخر أنفاس البقاء ، وقد حلت أحداث رهيبة على البلاد والعباد هي الأشد خطورة وقسوة على مدى التاريخ . وتعرضت الهوية الوطنية العراقية لاهتزازات عنيفة في ظل حالة الفرقة والتنابذ الطائفي والعرقي والمناطقي ، وما بين المعاناة والمأساة التي جايلها العراقيون في ذلك الوقت ، وأمام كل المخاطر التي جابهتهم لم تستقر الأحداث على اتجاه واحد ، فتعذر انتشال العراق من مصير محتوم وصار مآل الدولة الى الضياع والتلاشي التام .
كل ذلك جرى تحت ستار كثيف من الدخان الاعلامي قادته كبرى مؤسسات الإعلام في امريكا واوربا والمنطقة . حيث اثناء الغزو كانت الطروحات على الساحة العراقية تتحدث عن حكومة تكنوقراط من ( عراقيين مغتربين ) يعيشون في اوربا وامريكا ، بمعنى حكومة تضم كبار العلماء والاكاديميين وحملة الشهادات العليا والخبراء والمتخصصين في علوم المعرفة والتكنولوجيا ستنقل العراق الى مصاف الدول المتقدمة . هكذا تم تسويق ما سمي بالمعارضة دعائيا ، كجراحين محترفين يحسنون استخدام مباضعهم لاستئصال علل المجتمع وسيبذلون كل جهدهم للرقي بالانسان العراقي على ضوء ما تعلموه وشاهدوه في الدول المتحضرة التي عاشوا فيها . وفي حينها ظن المواطن العراقي الذي شهد ثلاثة حروب مدمرة وحصار اقتصادي جائر لم تعهده الانسانية من قبل بأنه سينعم بالتنمية والخير والأمن والسلام في ظل الغزو التكنولوجي القادم من دول الحداثة . لكن فيما بعد تبين للعراقيين ان الوافدين مع الغزاة وبالخصوص ' مجموعة السبعة ' التي شكلت فيما بعد ' مجلس الحكم الموقت أو مجلس بريمر السيء الصيت ' لم يمارسوا في الغربة حتى تخصصاتهم على قلتها !! بل كانوا يعملون في التهريب وعروض علب الليل والبعض الآخر في النصب والاحتيال والتسكع كالشحاذين على ابواب السفارات الاجنبية يبيعون اسرار وطنهم للأعداء . أيضا ظن العراقيون ان هؤلاء الوافدين مع الغزو كانوا يعيشون كالطيور في سماء أوربا الصافية وليس كالقوارض الجائعة .. ولهذا سرقوا البلد ونهبوا خيراته وعرضوا الناس للفقر والعوز والموت والارهاب والهجرة واللجوء لدول الشتات .
الدرس التأريخي المستفاد : ' أولا ' ان الشعوب هي المسؤولة عن مصير أوطانها ، وان الاستقواء بالأجنبي لن يؤدي إلا لخراب البلدان وضياع الأوطان . و ' ثانيا ' أن تتحرر الأجيال من الفتاوي وحراس المذاهب والأديان باسم السماء ، وكذلك تتحرر من أغلال كتب التاريخ الصفراء التي كبلتها ردحاً من الزمن ، لأن المستقبل ينبع من الحاضر وليس من الماضي . و ' ثالثا ' ان الأمة التي تخسر الدولة المدنية لن تكسب شيئا ، ولكن إذا خسرت الأمة الأحزاب الدينية فستكسب الدولة وتربح الدين .
المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :