البحث:
  • 4:01:32 PM
نادي ضمك السعودي: انتقال علي عباس من الزوراء متوقف على بعض التفاهمات almada-Bullet.pngباحث مصري يكشف سر المقبرة التي دفن فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي almada-Bullet.pngحكومة الانبار تطالب وزارة النفط بإعفاء المحطات الأهلية في المحافظة من الغرامات almada-Bullet.pngمبعوث ترامب: مؤتمر البحرين ليس رشوة للفلسطينيين almada-Bullet.pngبعد اعتقال بلاتيني..الفيفا يؤكد استعداده للتعاون الكامل مع السلطات في اي بلد almada-Bullet.pngالاستخبارات العسكرية تعلن اختراق خلية نائمة في الانبار almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية: مكاتب استنساخ في الأنبار اختلست 400 مليون دينار almada-Bullet.pngخبراء يضعون "قائمة سوداء" بالمنتجات الأكثر خطورة على النساء almada-Bullet.pngبالوثيقة.. عبد المهدي يوافق على إعادة المفصولين من الجيش والشرطة almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية تعلن القبض على إرهابي مطلوب للقضاء في كركوك almada-Bullet.png"مايكروسوفت" تواجه متابعي أزمة "هواوي" بقرار جديد almada-Bullet.pngمصادر تكشف عن كيفية توزيع الحقائب الوزارية لحكومة الإقليم almada-Bullet.pngالكربولي يبارك تحديد موعد انتخابات مجالس المحافظات ويحذّر من نية مسبقة للتزوير almada-Bullet.pngالنزاهة تضبط تلاعباً في مزايدةٍ على أرضٍ بقيمة ثلاثة مليارات دينارٍ almada-Bullet.pngمنع 200 شخص من السفر يومياً في الكويت almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
الحياة سخيفة في العراق


الكاتب:
11-12-2018 09:17 PM
عدد القراءات: 213


 

 

 

 

هادي جلو مرعي

الكآبة تختلف هنا عنها في بقية الدنيا.الجمال ينحسر. الخوف من المستقبل يشتد. اللصوص يتكاثرون. القتلة هم الأقوياء.والشرفاء يقل عددهم مثل نوع من الحيوانات أخذ ينقرض. صوت العشيرة والمال والقسوة يعلو على القانون. الشعب في آخر قائمة الإهتمامات. فالسياسيون يفكرون في الإنتخابات وليس في حل المشكلات. الناس يتسابقون من أجل المال والجاه ونسوا القيم والأخلاق التي لم تعد تجد نفعا لهم. يشتمون السياسيين بينما هم يتبعونهم في الصغيرة والكبيرة. الشريف مهان. والوضيع مصان. فالأمانة والمهنية والشرف والتسامح والتكافل وحب الآخرين ومساعدتهم وحماية الفقراء والمحرومين ليست أولوية لأحد. الإبداع ليس له أهمية. فالشطارة والجسارة ولي العبارة والإثارة صارت هي المنارة التي تلجأ إليها قوافل التائهين ليهتدوا الى مصالحهم. الدين لعق على افواه الناس. فتراهم يصلون ويصومون ويحجون ويعتمرون ويلطمون ويزورون ويسيرون على الأقدام بينما هم عن الله بعيدون وعن نواهيه وحرامه وحلاله يحجمون ولايلتفتون. فالدنيا ساحة مفتوحة للمصالح يرومها الأقوياء ويسحق فيها الضعفاء. الطرق تحولت الى خطوط ممتدة لكنها مخربة وتملؤها الحفر والمطبات. والمستشفيات كأنها مقابر. ودوائر الدولة يعمها الفساد والرشوة والسرقات. والمدارس خاوية على عروشها إلا من معلمين لايتعبون أنفسهم في تدريس المناهج والطلاب لايجتهدون في دروسهم وكانهم يغنون.. هيا نفجر المدرسة.. الحياة مملة وكئيبة ولاتبعث على الفرح. وليس من أمل في أن نرى مدننا تزهو بالأضواء. وشوارعنا تعج بالحركة واسواقنا تضج بالمتسوقين. فكأننا عابرون الى الموت وماالعراق إلا محطة نمر بها ونمضي..

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :