البحث:
  • 4:01:32 PM
برلين: قرار طهران تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي غير مقبول almada-Bullet.pngنادي ضمك السعودي: انتقال علي عباس من الزوراء متوقف على بعض التفاهمات almada-Bullet.pngباحث مصري يكشف سر المقبرة التي دفن فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي almada-Bullet.pngحكومة الانبار تطالب وزارة النفط بإعفاء المحطات الأهلية في المحافظة من الغرامات almada-Bullet.pngمبعوث ترامب: مؤتمر البحرين ليس رشوة للفلسطينيين almada-Bullet.pngبعد اعتقال بلاتيني..الفيفا يؤكد استعداده للتعاون الكامل مع السلطات في اي بلد almada-Bullet.pngالاستخبارات العسكرية تعلن اختراق خلية نائمة في الانبار almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية: مكاتب استنساخ في الأنبار اختلست 400 مليون دينار almada-Bullet.pngخبراء يضعون "قائمة سوداء" بالمنتجات الأكثر خطورة على النساء almada-Bullet.pngبالوثيقة.. عبد المهدي يوافق على إعادة المفصولين من الجيش والشرطة almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية تعلن القبض على إرهابي مطلوب للقضاء في كركوك almada-Bullet.png"مايكروسوفت" تواجه متابعي أزمة "هواوي" بقرار جديد almada-Bullet.pngمصادر تكشف عن كيفية توزيع الحقائب الوزارية لحكومة الإقليم almada-Bullet.pngالكربولي يبارك تحديد موعد انتخابات مجالس المحافظات ويحذّر من نية مسبقة للتزوير almada-Bullet.pngالنزاهة تضبط تلاعباً في مزايدةٍ على أرضٍ بقيمة ثلاثة مليارات دينارٍ almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
المعارضة... طريق الخاسرين


الكاتب:
08-12-2018 02:49 PM
عدد القراءات: 601


 

 

 

 

محمد عبد الخالق

المتابع للشارع السياسي العراقي يلاحظ ان السياسة العراقية لايوجد لها مثيل الا في لبنان فقط، فهي لا تتكون من حكومة ومعارضة وانما تتكون من حكومة فقط، لانه المغانم الحكومية هي الاساس في طريقة تشكيل الحكومة.

ان العملية السياسية العراقية التي تسير عليها ادارة العراق، والتي جاءت وفق تفاهمات اميركية ايرانية، مع مباركة سعودية – تركية، لا زالت تمثل الطريق الاسهل الى جعل العراق ساحة الصراع اقليمي ودولي، عادت بالبلاد الى عصور التخلف والضياع.

ومن البديهيات المسلم بها في السياسة التعامل البرغماتي مع الملفات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والامنية، وكذلك ملف العلاقات الدولية، والذي تؤمن فيه البرغماتية الحفاظ على مصالح البلاد والعباد.

لكن في العراق نرى البرغماتية التي يستخدمها الساسة العراقيون هي الاساس في التعامل بينهم لاجل غنيمة السلطة، وتقاسم المناصب الحكومية وفق محاصصة طائفية وقومية، ادت الى افتقار العراق لاهم وسائل الدولة الحديثة، ولعل ملف الخدمات يمثل ابرز مقومات الفشل السياسي في العراق.

ان العملية السياسية العراقية التي ترفض مبدأ المعارضة، هي مؤشر على فساد الطبقة السياسية، وعدم اهتمامها بمصالح الشعب، وبناء البلاد، ولعل ابرز دليل على فساد ساسة العراق، هو وجود اللجان الاقتصادية للاحزاب، والتي تمثل المورد الرئيس لاموال هذه الاحزاب، لتمثل بؤرة القساد في مؤسسات الدولة، وبالتالي فان وجود معارضة حقيقية سيطيح بموارد الاحزاب السياسية.

ان مقولة احد السياسين 'المعارضة طريق الخاسرين' تمثل الوجه الحقيقي لجميع الكتل السياسية وبدون استثناء، لان المعارضة لا غنيمة فيها، وان كعكة الحكومة وحلاوتها تعد اهم من بناء العراق ورفاهية شعبه.

الغريب في العراق ايضاً ان التلويح بالمعارضة هو لكسب اكبر قدر ممكن من الغنائم، وليس لاتخاذها منهجا سياسيا، لذا نرى ان جميع تصريحات السياسيين بشأن الذهاب الى المعارضة، عبارة عن بالونات اختيار، تمكنهم من نيل حصتهم من كعكة السلطة.

ان هذه السياسة افضت عراقاً يتجه الى مزيد من الدمار والخراب وعلى كافة المجالات.. والى حين ان نجد سياسيا حقيقيا يتجه الى المعارضة سيبقى العراق اسير الاحزاب ولجانها الاقتصادية التي افرغت خزينة العراق، ودمرت ماضيه وحاضره ومستقبله.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :