البحث:
  • 4:01:32 PM
اعتقال 154 متهما بجرائم متنوعة في البصرة almada-Bullet.pngالبيت الأبيض: لا ركود بالرغم من الاضطرابات الاقتصادية للسوق العالمية almada-Bullet.pngساعات تفصلنا عن إنهاء "الفيفا" تصويت الجماهير لاختيار الأفضل في 2019 almada-Bullet.pngتسمية ممثلي "العسكري السوداني" و"الحرية والتغيير" في المجلس السيادي almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية تكشف قروض بنحو 8 مليارات دينار لفضائيين في مرور الأنبار almada-Bullet.png تركيا تحتجز مئات المهاجرين إلى جزيرة يونانية almada-Bullet.pngمراهق يقتل أفراد عائلته بالفأس وينتحر في روسيا almada-Bullet.pngبرلماني أردني يوضح موقف بلاده من تسليم ابنه "صدام حسين" للعراق almada-Bullet.pngوثائق.. الامانة العامة لمجلس الوزراء توافق على تثبيت مدراء عامين في مختلف الوزارات almada-Bullet.png بالوثيقة.. وزير النفط يوجه عقوبات ويعفي مدير عام التصاريح الامنية لمخالفته السياقات الادارية almada-Bullet.pngالداخلية: القبض على اكثر من ٣٠ أجنبياً مخالفاً لقانون الاقامة في العراق almada-Bullet.pngمؤشر جديد على اقتراب سانشيز من إنتر ميلان almada-Bullet.pngضبط عجلة حوضية محملة بالمشروبات الكحولية شمال الناصرية almada-Bullet.pngجوجل تُزيل 85 تطبيقاً من متجرها خدعت ملايين المستخدمين almada-Bullet.png"طبيب التعذيب" بعهد صدام حسين يحصل على لجوء الى بريطانيا almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اخبار العراق
حجم الخط :
بعد مساعي لاخفائها ..ظهور مذكرات طالباني واعترافات كبيرة في طياتها


08-12-2018 11:46 AM
عدد القراءات: 4013


 

 

 

 

وكالة المدار -

 بغداد

حصلت وكالة المدار، السبت، على نسخة من الوصيّة التي تركها الرئيس العراقي السابق والزعيم الكردي جلال طالباني، والتي يبدو أنّ بعض أقرب المقرّبين منه قد عملوا على حجبها، بل إنكار وجودها أصلا.

في ما يلي نصّ الوصيّة:

'إذ أتهيّأ لمغادرة الدنيا، يُفرحني أنّ كردستان العراقيّة تحرّرت من الكابوس الذي عانته طويلاً على أيدي السلطات المركزيّة المستبدّة في بغداد، لقد بتنا اليوم أحراراً بفضل نضالات شعبنا جيلاً بعد جيل، كما بفضل الصداقات الدوليّة التي عقدناها، لا سيّما مع الحكومة الأميركيّة وباقي الحكومات الغربيّة'. 

وتابع في وصيته: 'مع هذا، لن يفوتني التحذير من بعض التشوّهات الكبرى والخطيرة التي تحفّ بتجربتنا، والتي أعترف بأنّني كنت شخصيّاً متسبّباً ببعضها، أهمّ هذه التشوّهات الفساد والعائليّة'. 

وبين: 'صحيح أنّنا شعب تلعب القرابة الدمويّة دوراً أساسيّاً في حياته وثقافته، لكنْ علينا أن نكافح، بلا ضراوة، انعكاس القرابة على نظامنا السياسيّ ومناصبنا الإداريّة، وهذا يستدعي منّا التصدّي بكلّ قوّة لعلامات المحاباة العائليّة، بما فيها، وخصوصاً، مبدأ التوريث الذي لمسنا بعض أضراره ومفاسده في بلدان مجاورة كسوريّا'.

واستطرد: 'الأمر الآخر الذي أودّ التحذير منه يتعلّق بعلاقتنا مع أبناء شعبنا في أربيل ومع قيادتهم التي يقف على رأسها الصديق العزيز مسعود بارزاني، إنّ نجاح العلاقة واستقرارها بين أربيل والسليمانية هما الشرط الشارط لنجاح تجربتنا ككل'، مردفا 'صحيح أنّنا نختلف في أمور كثيرة، لكنّ الصحيح أيضاً أنّنا نقوى ويشتدّ عودنا بسبب هذا الاختلاف إذا ما ضمنّا تأطيره في حياة برلمانيّة ودستوريّة ترعاها المؤسّسات'.

وأكد: 'وأنا شخصيّاً لا أرى مانعاً، إذا ما تخلّصنا، في أربيل كما في السليمانيّة، من عوارض الفساد والعائليّة والتوريث، في أن نتحوّل إلى حزبين ديمقراطيّين، واحد محافظ ينطلق من التقليد البارزانيّ العريق الذي بدأتْ به حركتنا الوطنيّة في كردستان، والآخر اشتراكيّ ديمقراطيّ يشدّد على مبدأ العدالة والمساواة وتوزيع الثروة'.

وبين: 'ولا أستطيع، هنا، القفز عن خطر ثالث يتهدّد تجربتنا، وهو ما ألمسه لدى الكثيرين من مواطنينا الأكراد، لا سيّما بين أولئك الذين تستهويهم طروحات حزب العمّال الكردستانيّ، ذاك أنّ كلامنا عن وحدة كرديّة تعبر فوق حدود البلدان وتجاربها وثقافاتها المتنوّعة بات يشبه الكلام العربيّ عن الأمّة والقوميّة العربيّتين، إنّ كلّ ما يفعله هذا الوهم المكلف أنّه يعيق نجاحنا الممكن والمأمول في كردستان العراق، كما يدمّر مستقبل علاقتنا بعرب العراق، في مقابل التمسّك بنزعة شوفينيّة لن يترتّب عليها أيّ إنجاز ملموس. لقد أصبحت القوميّة، أيّها الأعزاء، وبالاً على أصحابها في سائر العالم وليس في منطقتنا فحسب. ما أفضّله، في المقابل، هو التركيز على وطنيّة عراقيّة ديمقراطيّة تتيح لنا مجالات التعدّد والحكم الذاتيّ، وهو ما آمل أن يكون إخواننا العرب على بيّنة منه ومن ضرورته'.

وختم طالباني قائلا: 'أخيراً، لا بدّ من الإشارة إلى أنّني، أنا شخصيّاً، ارتكبت عدداً من الأخطاء في مراحل نضالنا السابقة، أهمّها العلاقات التي نسجناها مع أنظمة وتنظيمات مستبدّة ومجرمة بحقّ شعوبها، لا سيّما منها النظام السوري، أمّا الآن فقد بتنا في وضع يتيح لنا، ومن موقع قوّة، تغيير هذا المسار، والوقوف إلى جانب المظلومين والمضطَهَدين الذين يشبهوننا في كلّ مكان، عاشت كردستان الديمقراطيّة. عاش العراق الديمقراطي'. انتهى 3 أ

 

اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :