البحث:
  • 4:01:32 PM
فيتنام تقصي الاردن من ثمن نهائي اسيا بركلات الترجيح almada-Bullet.pngمجلس الوزراء يلغي فقرة استحصال موظفي مفوضية الانتخابات موافقة السفر خارج العراق almada-Bullet.pngبالوثائق ..مجلس الوزراء يوجه المالية بادراج فقرة تعيين ابناء الاقليات في موازنة 2019 almada-Bullet.pngالاعلام الامني ينفي اي قصف من قبل طائرات امريكية لمواقع ومناطق مختلفة almada-Bullet.pngالعراق والاردن ومصر يناقشون تأسيس السوق العربية المشتركة للكهرباء almada-Bullet.pngتسجيل 74 إصابة رصاصة بالرأس نتيجة الرمي العشوائي في 2018 almada-Bullet.pngالموت يفجع الراقصة صافيناز almada-Bullet.pngوسائل إعلام سورية: الدفاعات الجوية تتصدى لغارة إسرائيلية جنوب البلاد almada-Bullet.pngحقائب البغداديات في خطر.. سرقات عشوائية وعصابات "صبيان" almada-Bullet.png تباشير العام الجديد.. "الخطيب" و "الربيعي" و "سومو" ابطال الفساد قبل انقضاء الشهر الاول almada-Bullet.pngالنزاهة تعلن ضبط رئيس لجنة الطاقة في محافظة الديوانية متلبساً بالرشوة almada-Bullet.pngتهرب برلماني جماعي ينذر بإلغاء لجنة الأوقاف النيابية almada-Bullet.pngمكتب تيريزا ماي يبدي مخاوف من "مؤامرات" برلمانية almada-Bullet.pngالمرور تعلن وصول جميع اللوحات الخصوصي لبغداد والمحافظات almada-Bullet.pngاستقرار صرف الدولار مقابل الدينار العراقي almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
لماذا أهان نصّار الربيعي، عبدالمهدي في البرلمان؟


الكاتب:
27-10-2018 11:50 AM
عدد القراءات: 17875


 

 

 

 

 

سليم الحسني                      

صارت إهانة نصّار الربيعي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، حديثاً متداولاً بين الحاضرين في جلسة البرلمان، وقد اضطرت الإدارة الى حذف اللقطة من التسجيل، لكونها تمثل مشهداً فاضحاً معيباً عن إهانة كبيرة تعرض لها رئيس الحكومة.

كانت الأمور طبيعية حتى مساء يوم الأربعاء 24 تشرين الأول، فقد أدرج عادل عبد المهدي اسم (ماجد الساعدي) وزيراً للنقل، بناءً على طلب السيد مقتدى الصدر.

ماجد الساعدي، هو الشريك التجاري لوزير الكهرباء السابق أيهم السامرائي صاحب السرقة الكبرى من الوزارة. وقد وقع اختيار مقتدى الصدر عليه، لأنه خبير في الصفقات الفاسدة، ولديه مشاريعه التجارية الواسعة وخبرته في السرقة منذ عهد بريمر.
تعهد ماجد الساعدي، بأن تكون كافة مشاريع واستثمارات وصفقات وزارة النقل لصالح التيار الصدري، من مطارات وأرصفة وسكك حديدية وخطوط نقل وغيرها. وقد وافق الساعدي على ذلك، وقدم مبلغاً مالياً كبيراً تعبيراً عن شكره وتقديره لهذه المهمة.

في المساء، فوجئ نصّار الربيعي واصحابه في الهيئة السياسية للتيار الصدري، بأن عبد المهدي قد حذف اسم (ماجد الساعدي) واستبدله باسم آخر. وقد جاء هذا التعديل، نتيجة الاضطراب والارباك الذي واجهه رئيس الوزراء، فقد بدا ضعيفاً مهزوزاً أكثر من حالته الطبيعية الضعيفة بالأساس، فقد استبدل بعض الأسماء المتفق عليها، بأسماء أخرى وهو داخل مبنى البرلمان.

في هذا المتغير الحساس، جاءت استراحة النصف ساعة للتداول، فاجتمع نصار الربيعي واصحابه مع عبد المهدي، وعنّفوه على هذا التعديل ـ الصورة المنشورة تبين حالة عبد المهدي وهو كالأسير في الغرفة ـ .

طلب نصّار الربيعي من عادل عبد المهدي، تأجيل طرح الكابينة الوزارية الى وقت آخر. وهنا برز اشكال دستوري، فجرى الاتصال برئيس المحكمة الاتحادية مدحت المحمود لأخذ الرأي، حيث أجابهم بأنه لابد من طرح أسماء الحكومة في نفس جلسة قراءة منهاج الحكومة ولو بالنصف زائد واحد.

حدد نصّار الربيعي تسلسل الوزراء في القائمة التي يجب ان يقرأها عبد المهدي، وحين وقف رئيس الوزراء على المنصة يقرأ الأسماء وانتهى من الرقم (14)، قام نصّار الربيعي من مقعده، ووجه كلامه الآمر لعبد المهدي بالتوقف عند هذا الحد، والاتجاه الى مقاعد الحكومة لأداء القسم.

ارتبك عبد المهدي على هذه الإهانة الصارخة، وقد ابتلعها بروحية الكرسي البرّاق.

اعترض بعض النواب على هذا السلوك المخالف للقانون والدستور والنظام الداخلي للبرلمان، باعتبار أن نصّار الربيعي من الضيوف وليس من النواب. لكن الحلبوسي الذي كان متفقاً مع الصدريين، استجاب للربيعي ودعا الوزراء الى أداء القسم.

سلوك نصّار الربيعي في البرلمان، وفي تعنيفه لعادل عبد المهدي في الغرفة الخاصة، ليس غريباً عليه، فهو عادة ما يقول للآخرين في المفاوضات: بأن قائدنا السيد مقتدى الصدري دكتاتور وبلطجي، ونحن نتصرف هكذا بدكتاتورية وبلطجة، لأنه يحبنا أن نكون كذلك.

حكومة العراق الجديدة، ضمت مجموعة من عتاة البعثيين المجرمين، وبعض الملاحقين بقضايا الفساد، وبعض المرتبطين بعلاقات عائلية مع فاسدين سابقين في الحكومات السابقة. لكن الذي يخدمه ضعفه وقدرته على تحمل الاهانات، وهذا هو المطلوب في الوقت الحالي لرئاسة الوزراء.

ننتظر رأي السيد محمد رضا السيستاني مما حدث لمرشحه عادل عبد المهدي (الحازم والقوي والشجاع).

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

لا يوجد تعليقات


اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :