البحث:
  • 4:01:32 PM
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
ويستمر الفساد .. العبادي يكلف علي العطار بمهام نائب رئيس هيئة المستشارين .. هزلت والله


الكاتب:
18-10-2018 10:12 AM
عدد القراءات: 5026


 

 

 

 

 

ميثم الدراجي                      

ضروري جدا وكلنا امل ان يضع السيد عادل عبد المهدي حدا لتصرفات حيدر العبادي في الفترة الاخيرة بمنح المناصب جزافا لمن هب ودب ولجماعاته المقربين… ففي الاونة الاخيرة وبعد تاكده بعدم استمراره في رئاسة الوزراء بدا العبادي بمنح مناصب مهمة وحساسة لاناس كل ميزتهم انهم اقاربه ومعارفه واتباع عصابته المعروفة المهيمنة على الحكومة العراقية.. فهؤلاء الاشخاص الذين تم منحهم مناصب مهمة هم حقيقة اناس لا قيمة لهم ولا خبرة.. لنرى على سبيل المثال المدعو علي العطار الذي حشرته هذه العصابة في رئاسة الوزراء حشرا يقوم الان العبادي مره اخرى و استمرارا لذلك الفساد بتكليفه بمهام نائب رئيس هيئة المستشارين كي تبقى اصابع العبادي وعصابته الفاسدة موجودة دائما في دوائر ومؤسسات العراق المهمة وبمناصب كبيرة وحساسة.. هذه التصرفات الهوجاء والرعنة والصبيانيه من قبل العبادي تشير وبكل وضوح الى ان هذه العصابة التي يراسها طارق نجم لا تريد ان تدع العراق والحكومة الجديدة تقوم بدور حقيقي لمحاربة الفساد والقضاء عليه… فلذلك فلتكن خطوات السيد عادل عبد المهدي الاولى حازمه وذلك بالتخلص من هذه العصابة الفاسدة المشهوره بفسادها واستهتارها وكل من تم تسليمهم مهاما كبيرة جديدة في فترة العبادي الاخيرة والا فسنكون متجهين من سيء الى اسوأ لنعيش اربعة سنين عجاف اخرى ملؤها الظلم والفساد والمحسوبية والعياذ بالله.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

یاســـین سێكانى
18-10-2018 10:28 AM
لایصلح العطار ما افسده الدهر والأشرار

اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :