البحث:
  • 4:01:32 PM
انفجار عبوة ناسفة امام مركز صحي في احد احياء مدينة الموصل almada-Bullet.pngبعد ساعات من لقائه بن سلمان.. مبعوث بوتين إلى سوريا يجري محادثات مع الأسد almada-Bullet.png قتيبة الجبوري: "قمة بغداد" خطوة سياسية تحسب للحلبوسي كونه اعاد العراق الى دوره الاقليمي almada-Bullet.pngطهران: كشفنا 290 عمیلا للاستخبارات الأمريكیة almada-Bullet.png محمد شياع: برلمان العراق حقق ما عجزت عنه الحكومات والهيئات الدولية almada-Bullet.png الصجري: "قمة بغداد" لبرلمانات دول الجوار في العراق خطوة نحو العودة الى صدارة الدول almada-Bullet.pngأليجري يحسم موقف رونالدو من مغادرة يوفنتوس almada-Bullet.pngفرنسا.. السجن 30 عاما لشقيق منفذ هجوم ارهابي في 2012 almada-Bullet.pngمسؤولون أتراك: اعتقلنا رجلي استخبارات إماراتيين ونحقق في صلة أحدهما بقضية خاشقجي almada-Bullet.pngللمرة الثانية خلال ساعات.. نجدة بغداد تنقذ شخص حاول الانتحار من اعلى جسر وسط العاصمة almada-Bullet.png الا طالباني: مؤتمر البرلمانات برئاسة الحلبوسي دلالة على ان العراق احتضن دول الجوار almada-Bullet.pngشرطة الانبار: القبض على داعشيين وتدمير عجلات ومضافات بعملية استباقية في المحافظة almada-Bullet.pngغواصون نجدة بغداد ينقذون شخصاً حاول الانتحار من اعلى جسر السنك وسط بغداد almada-Bullet.pngالعراق يسير للأمام بخطى دبلوماسية برلمانية.. فتح أفاقها الحلبوسي almada-Bullet.pngنائب: بغداد ساحة لتوثيق علاقات دول الجوار.. مرحباً بكم في العاصمة almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
للمرة الأولى في تأريخ العراق مرشح لمنصب رئاسي يحمل شهادة البروفيسور


الكاتب:
30-09-2018 10:20 AM
عدد القراءات: 3727


 

 

 

 

 

صادق مولائي                              

لقد حفر بعزمه وباصراره وبكل جدارة في ذاكرة التأريخ المرشح لرئاسة الجمهورية (كمال قيتولي) أسمه كأول مرشح لهذا المنصب يحمل شهادة البروفيسور، وكالعادة هوية اصحاب الكفاءات والتميز في العراق من الكرد الفيليين، ويحمل في جعبته سنوات من الخبرة في المجال السياسي والدوبلوماسي، فضلا عن خبرته العلمية ومشاركاته الكثيرة في مختلف المؤتمرات الدولية في العديد من بلدان العالم.

اعتقد انه لم يخطر في خاطر احدٍ انه يمكن ان يكون هناك مرشحاً لمثل هذا المنصب الرفيع رجل يحمل تلك الشهادة المرموقة، التي يفتقر اليها جميع السياسيين العراقيين قاطبة من الأولين والآخرين، ويمكنني القول ليس في العراق فقط وانما دول المنطقة برمتها.

الا ان قدر العراقيين للأسف الشديد محكوم بالمحاصصة السياسية والحزبية التي جلبيت الويلات للعراقيين، وتسببت بضياع (15) سنة من عمر العراقيين في فوضة عارمة في كافة النواحي والمجالات، مع فقدان للأمن والأمان والخدمات بأبسط مستلزماتها الطبيعية التي يمكن ان تجدها في أفقر بلدان العالم.

وبسبب إفتقار المسؤولين للثقافة والدرجة العلمية الموثوقة غير المزورة وافتقارهم للخبرة في المجال السياسي والدبلوماسي، وكذلك افتقارهم للعلاقات الدولية المرموقة، فضلا عن الجشع والانانية والعمالة الى الدول الاجنبية، وكذلك بسبب ميولهم العنصرية القومية والمذهبية والمناطقية والعشائرية جلبوا الويلات للعراقيين، تسببت بسفك دماء مئات الألوف، ربما كان يشكل رافداً ثالثاً في البلد المعرف بالرافدين دجلة والفرات، ناهيك عن عدة ملايين مابين نازح ومهاجر حتى غزا العراقيون كل بلدان العالم طلباً للامن والامان ومصدر عيش كيفما كان.

أمام هذا الواقع المرير والمؤلم تقع اليوم المسؤولية الأولى على عاتق اعضاء البرلمان الجديد ان يثبتوا ولائهم واخلاصهم ووطنيتهم للعراق وللعراقيين بلا تفرقة او تمايز، بعيدا عن المحاصصة التي يرفضها العراقيون جميعا ويشتاطون غضباً منها، كونها ممارسة غير منصفة وغير عادلة وغير صحيحة لا تدلُ سوى على غياب النضج والحس الوطني، كونها لا تسمح للعراق الخروج من مستنقع الدم والفوضى الى فضاء الديمقراطية الحقيقية ليتسنى له النهوض من كبوته.

فهذه بمثابة رسالة موجهة الى اعضاء البرلمان تُلفت انتباههم الى مسؤوليتهم التاريخية الهامة والمهمة من بداية الطريق الجديد، والى خطورة ممارسة المحاصصة الحزبية على مستقبل العراق بأرثه الحضاري الموغل بالقدم.

ختاماً أنه لشرف عظيم لجمهورية العراق ان يترأسه رجل مستقل بهذا الإمتياز وصاحب سيرة نظيفة ومحترمة.

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

ابو عبدالله
30-09-2018 10:43 AM
السلام عليكم اريد ان اوضح نقطه بان البروفيسر ليست شهادة وانما هو عنوان وظيفي يحمله كل من يحمل لقب استاذ جامعي مع تحياتي

اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :