البحث:
  • 4:01:32 PM
برلين: قرار طهران تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق النووي غير مقبول almada-Bullet.pngنادي ضمك السعودي: انتقال علي عباس من الزوراء متوقف على بعض التفاهمات almada-Bullet.pngباحث مصري يكشف سر المقبرة التي دفن فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي almada-Bullet.pngحكومة الانبار تطالب وزارة النفط بإعفاء المحطات الأهلية في المحافظة من الغرامات almada-Bullet.pngمبعوث ترامب: مؤتمر البحرين ليس رشوة للفلسطينيين almada-Bullet.pngبعد اعتقال بلاتيني..الفيفا يؤكد استعداده للتعاون الكامل مع السلطات في اي بلد almada-Bullet.pngالاستخبارات العسكرية تعلن اختراق خلية نائمة في الانبار almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية: مكاتب استنساخ في الأنبار اختلست 400 مليون دينار almada-Bullet.pngخبراء يضعون "قائمة سوداء" بالمنتجات الأكثر خطورة على النساء almada-Bullet.pngبالوثيقة.. عبد المهدي يوافق على إعادة المفصولين من الجيش والشرطة almada-Bullet.pngمفتشية الداخلية تعلن القبض على إرهابي مطلوب للقضاء في كركوك almada-Bullet.png"مايكروسوفت" تواجه متابعي أزمة "هواوي" بقرار جديد almada-Bullet.pngمصادر تكشف عن كيفية توزيع الحقائب الوزارية لحكومة الإقليم almada-Bullet.pngالكربولي يبارك تحديد موعد انتخابات مجالس المحافظات ويحذّر من نية مسبقة للتزوير almada-Bullet.pngالنزاهة تضبط تلاعباً في مزايدةٍ على أرضٍ بقيمة ثلاثة مليارات دينارٍ almada-Bullet.png
أخبار ذات صلة
لا يوجد اخبار ذات صلة..
اراء حرة
حجم الخط :
نحن بحاجة الى قائــد وليـس رئيس وزراء توافقي !!


الكاتب:
06-08-2018 10:12 AM
عدد القراءات: 2953


 

 

 

 

 

نهاد الحديثي                     

 
• *كتب الصحفي الكبير الراحل علي امين يوما قائلا( سانتخبه لانه يؤمن بحرية الصحافة ويعرف ان الحرية تمنع الحاكم من التمادي في طغيانه، سانتخبه لاني اطمئن على نفسي وعلى بلدي والصولجان في يده) ايها السادة ، نحن بحاجـة الى قائـد ،واساس القيادة هو ان تكون سباقا' وقدوة حسنة للاخرين، القيادة تتضمن تحديد المشاكل الكامنة والاستعداد لها ووضع الحلول لها قبل ان تحدث وتصبح كارثة،القائد الناجح يحلل ويخطط، ويعدل الخطة لتكيف مع الظروف والفرص المستجدة، بلدنا ومحافظتــنا تحتاج في هذه الفترة العصيبة الى قيادة تجيد التعامل مع الأزمات، القيادة ليست مجرد كلمة تقال انما هي اتخاذ قرارات واجراءات فعالة في الوقت المناسب،القيادة ليست صلاحيات فحسـب بل هي القدرة على الابداع .


• نعم— نظامنا الاداري الحالي، فيه ازدواجية في الروتين وتعطيل مصالح الناس،وهناك ضعف كبير بين حلقات القيادات العليا والدنيا ، غياب و ضعف الرقابة الشعبية والمساءلة علي أداء الأجهزة الوظيفية ،الدعوة الى تغيير القيادات الادارية


نعم— نظامنا الاداري الحالي، فيه ازدواجية في الروتين وتعطيل مصالح الناس،وهناك ضعف كبير بين حلقات القيادات العليا والدنيا ، غياب و ضعف الرقابة الشعبية والمساءلة علي أداء الأجهزة الوظيفية ،الدعوة الى تغيير القيادات الادارية


الهدف الاساس فهو تغيـير الثقافة التي تحرك هذه القيادات وماينضح عنها من سلوك محبط ،وان من يسمونهم ( هيئات أدارية) و (قيادات أدارية ) في زمانـنا الأن علمهم بالأدارة كعلمي بالفلك!!. هذه حقيقة يعلم بها ويعرفها كل الشعب ، فنحن شعب نقتل الكفاءات ونضحي بهم لأجل المتزلفين !! كيف نبني العراق ... كيف نبني المجتمع ... كيف نبني الأجيال ... كيف نبني الشباب ... كيف نبني القيم والمبادئ والأخلاق والتربية،كيف نقود الحياة الادارية العراقية الوطنية الشاملة ، انها مهمات القيادة وليس مدراء ومسؤولين يتحركون على كراسي المنصب الدوارة، ورحم الله امرىء عرف (اذا رأيتمونيقـدر قيادته، ورحم الله امرىء ردد مقولة الفاروق عمر(رض) على باطل فقوموني، واطيعوني مأطعت الله ورسوله)، وانطقوا يأولى الآلباب --والبقية تعرفونها-


* (الحق فوق القانون.. والأمة فوق الحكومة) صرخة قالها سعد زغلول اهتزت بها المنابر في زمانه وتوقفت بعد مماته! وقبلها صرخة الأمام علي (رض) بالمسلمين محـذرا ( لاتخــشوا طريق الحـق لكثرة سالــكيه)، ولمئات السنين حكم القانون حياتنا بعد البعثة النبوية الشريفة ،وعهد الخلفاء الراشدين وكبار صحابة الرسول الاعظم(ص) ولكن القانون بدء يتراجع تدريجيا بعد ان طغى السيف على القانون ، وطغى السفهاء على العقلاء والحكماء ، وبدأت شوارعنا تمتلىء بالمتسكعين والأميـين وارباب السوابق ، وتقهقر القانون بســبب ضعف الجهاز الأمني وغياب المهنية عنه وارتدى ملبس الشرطة كل من هب ودب فتدحرجت الشهادة والتخصص والفكر الأنساني والمهني بين الأقدام، وتقهقر القانون ايضا لضعف القضاة وخشيتهم من الأغتيال او حبا للمال فتضيع الحقائق وتــقيد ضـد مجهول!!.


/ يتكلمون عن المناصب والمكاسب ، ويتقاسمون حصصهم في الوزارات والهيئات المستقلة لتثمر الأمور اختيار رئيس وزراء وفق اتفاق سياسي ضمن لعبة الاحزاب الكبيرة الفائزة بالانتخابات ولم يبالوا بالفوضى العارمة التي تعم البلاد ، والفساد المستشري في كافة مؤسسات الدولة ومرافقها العامة كما لم يتحسسوا نبض الشارع العراقي الغاضب والتظاهرات العارمة في وسط وجنوب العراق ، هذا الشعب الباحث عن عمل ولقمة عيش رغيدة ،يواجه خدمات مضمحله وتكاد تكون معدومة في الكهرباء والصحة والتربيه والتعليم ورداءة البطاقة التموينية


حكوماتنا منذ الاحتلال وحتى هذه اللحظة لم تزرع الا البؤس والحرمان في المجتمع العراقي وفرقته طائفيا ، نحن نفتقد الأمن والأمان وتعاني انتشار العصابات المسلحة وخفافيش الظلام وتزايدت المتاجرة بالحرام والسرقة وعمليات الاغتيال في وضح النهار حتى بات المواطن لا يأمن على ماله وعرضه في بيوت مقفلة أمنه ناهيك عن السلاح المنتشر بيد العصابات والقوى العشائرية التي لا يحكمها القانون والعرف العشائري الأصيل


• ونسأل (قادة) العراق الجديد، لمن قرأوا ؟ وبمن اقـتدوا؟ كيف بنوا نهجهم السياسي والقومي ؟ وماذا حققوا للشعب طيلة السنوات العشر الماضية؟ خراب ودمار وفساد واذلال للشعب وحرمان واعتقالات كيدية وسوء الخدمات وتزوير شهادات – الخ والقائمة تطول في سوء الادارة بعيدا جدا عن مفاهيم القيادة !! والربيع العربي الذي قاد تغيرات في تونس واليمن ومصر وسوريا الان، مــدعــو لــديارنا العراقية عبر صناديق الانتخابات النزيهة ولفظ جميع المهيمنين على القرار الحكومي الأن ، ويجب تصعيد النفس القومي الذي يلغي الطائفية ، وان لاينخدع الشعب بلعبة انتخابية ، وعليه ان يلفظ بقوة الفاسدين والمزورين وسارقي قوت الشعب ومهربي الاموال الى الخارج، يجب على الشعب ان يلفظ اولئك الذين يراهم عبر شاشات الفضائية فقط، واستحلفهم بالله القدير ان لايستكينوا لدموع وتزلفات الحرباء التي تبرز في ليال الانتخابات، فياشعبي لاتنسوا ساحة التحرير والفظوا الرموز الفاسدة التي لم تحقق لكم الا المجاعة والحرمان والتشرد بلا مأوى – واتمنى ان تفعلوا وترفضوا الاستكانة والخنوع وتبصموا للكفاءة لمن يتمتع بينكم بحضوة بعيدا عن العمائم والطائفية لنؤسس عراقا متراصا حرا ، وندعو الله ان يحقق امانينا بالعمل الصالح والاختيار الصحيح-


في ضل هذه الأوضاع نبحث عن قيادة حكيمة رشيدة تضرب بشدة وقسوة ولا تفرق بين المواطنين الا بالتقوى والعمل الصالح ، حكوماتنا لا تحترم الدستور ولا تمتثل للقانون ، وتترفع عن الديمقراطية الحقيقية وتلتزم البيروقراطية الحكومية والحزبية ، وهكذا لا نبني مجتمعا مثاليا متقدما كما هو الشأن في البلدان الديمقراطيه الأخرى

المقال يعبر عن رأي صاحبه ولا يعكس بالضرورة وجهة نظر وكالة المدار
اضف تعليقك

التعليقات

حكمت داود hikmat dawod
06-08-2018 09:16 PM
احسنت استاذ نهاد مقلد يضع نقاط على الحروف شكر جهودكم

اكتب تعليق

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة المدار بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة المدار علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :